وزيرة الخارجية: سول تنظر في رفع العقوبات على كوريا الشمالية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أن خلال زيارة الأخير إلى بيونيانغ (الإنترنت)

قالت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، إن سول تبحث رفع جزء من العقوبات الأحادية المفروضة على جارتها الشمالية، لخلق زخم جديد للجهود الدبلوماسية الجارية الهادفة لتحسين العلاقات بين البلدين ونزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت الوزيرة كانج كيونج- وها، في إحاطة برلمانية، إن «الحكومة تدرس العقوبات التي فرضتها على كوريا الشمالية في العام 2010»، وهي العقوبات المفروضة منذ العام 2010، وفق ما نقلت وكالة «يونهاب» للأنباء.

وذكرت أن «إدارتها ستواصل تقديم المساعدة في تسهيل محادثات نزع الأسلحة النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة»، وتابعت: «على أساس التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة، فنحن سنلعب دورًا موقتًا من أجل تهيئة أرضية مشتركة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة».

وكانت كوريا الجنوبية قررت العام 2010 فرض عقوبات على جارتها الشمالية، فيما يعرف باسم «تدابير 24 مايو»، وأوقفت كافة أشكال التعاون بين البلدين إثر هجوم استهدف بحارة من كوريا الجنوبية أسفر عن مقتل 45 منهم. وتم استثناء مصنع في منطقة كايسونج الحدودية من العقوبات، لكنه أُغلق في العام 2016، في أعقاب اختبار نووي لكوريا الشمالية.

وتشهد المحادثات مع كوريا الشمالية حالة من الزخم مؤخرًا مع موافقة كل من بيونيانغ وواشنطن على عقد قمة جديدة بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم كيم جونغ أون «في أقرب وقت»، وذلك بعد مباحثات «مثمرة» بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والزعيم الكوري الشمالي.

وتشارك سول بشكل حيوي في المفاوضات الجارية لنزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية. وزار الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أن بيونيانغ سبتمبر الماضي، ورافقه عدد من المديرين التنفيذيين لكبرى شركات كوريا الجنوبية. ووافق الطرفان خلال الزيارة على تحييد العمليات في منطقة  كايسونج الصناعية واستئناف الرحلات إلى كوريا الشمالية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط