بومبيو: نحرز تقدمًا مع كوريا الشمالية في سبيل نزع السلاح النووي

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يصل قاعدة أوسان الجوية في كوريا الجنوبية، 7 أكتوبر 2018 (فرانس برس)

تحدث وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، عن إحراز تقدم في المفاوضات مع كوريا الشمالية صوب نزع السلاح النووي، وذلك عقب محادثات استمرت ساعتين مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في بيونغ يانغ اليوم الأحد.

ونشر بومبيو على حسابه بموقع «تويتر» صورة له وهو يسير رفقة كيم، وقال: «قمت برحلة جيدة إلى بيونغ يانغ للقاء الرئيس كيم. نواصل إحراز تقدم بشأن الاتفاقات التي توصلت إليها قمة سنغافورة. شكرًا لاستضافتي أنا وفريقي».

ومن جانبه، أشاد كيم أون بـ«لقاء جيد»، وقال: «كان يومًا جميلاً يعد بمستقبل جيد لكلا البلدين»، كما صرح مسؤول أميركي بأن الزيارة الجديدة جرت بشكل أفضل من المرة السابقة، لكنه قال: «ستكون الطريق طويلة».

وأفاد تقرير صحفي بأن كيم التقى بومبيو لنحو ساعتين تناولا خلالهما الغداء في دار الضيافة الرسمية في بايخواون، التي تعني «حديقة المئة زهرة»، وفق «رويترز».

وتعد تلك الزيارة هي الرابعة لوزير الخارجية الأميركي إلى بيونغ يانغ، في وقت بدأت تظهر ملامح اتفاق تاريخي محتمل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

ولم تعرف بعد تفاصيل محادثات، لكن بومبيو ذكر في تغريدة أنه «سيواصل العمل بهدف تنفيذ الالتزامات التي قطعها ترامب وكيم».

وقال إن هدفه «بناء ثقة كافية مع كوريا الشمالية للتقدم نحو السلام. سوف ننظم أيضًا القمة المقبلة. أشك في أننا سنعالج كل شيء، لكن فلنبدأ في تطوير خيارات لتحديد مكان وتاريخ لقاء جديد».

وتأتي زيارة الوزير الأميركي بيونغ يانغ في إطار جولة آسيوية، بدأها أمس السبت في اليابان، وتشمل الصين وكوريا الجنوبية؛ تهدف إلى طمأنة الحليف الياباني وإشراكه في عملية التفاوض.

وتتخذ اليابان، التي عبرت أجواءها صواريخ كوريا الشمالية، تاريخيًّا موقفًا متشددًا إزاء بيونغ يانغ، وشددت على ضرورة مواصلة الضغط على النظام. لكن رئيس الوزراء الياباني قال في سبتمبر إنه منفتح للقاء مع كيم جونغ أون.

وصل بومبيو بعد ظهر الأحد إلى كوريا الجنوبية، التي باتت في الصفوف الأمامية منذ بداية التقارب التاريخي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ما سمح بطي صفحة سنة 2017 التي تخللها تبادل الإساءات اللفظية والتهديدات الذرية.

ويتوجه بومبيو، غدًا الإثنين إلى بكين، في زيارة تبدو متوترة، بعد أيام على خطاب لاذع لنائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، اتهم فيه الصين بـ«العدوان العسكري وبسرقة تكنولوجيا»، وحتى بالتدخل في الانتخابات في الولايات المتحدة ضد ترامب