موزمبيق تبدأ محاكمة 200 عنصر من «حركة الشباب»

دورية لجنود من الجيش الموزمبيقي في ماسيمبو دا برايا (فرانس برس)

أعلن مصدر قضائي في موزمبيق أن محاكمة حوالي 200 موقوف متّهمين بالانتماء إلى «حركة الشباب» في أقصى شمال البلاد ستبدأ اعتبارًا من اليوم الأربعاء في سجنهم.

وقال المصدر لوكالة «فرانس برس»، طالبًا عدم ذكر اسمه، إن 50 من بين هؤلاء المتهمين من تنزانيا المجاورة، مشيرًا إلى أن المحاكمة ستجري داخل سجن في ولاية كابو ديلغادو حيث يحتجز المئات من عناصر أو أنصار هذه «الجماعة الجهادية».

من جهته قال مكتب المدعي العام في الولاية إن «هؤلاء المتهمين لن يحاكموا كإرهابيين لأنهم ارتكبوا أفعالهم قبل إقرار قانون مكافحة الإرهاب». وكان البرلمان الموزمبيقي أقر في أبريل الماضي قانونًا شدد بموجبه العقوبات على مرتكبي الجرائم الإرهابية.

ومنذ أكتوبر 2017، تشهد قرى ولاية كابو ديلغادو هجمات دامية تشنها «حركة الشباب» المناهضة للحكومة، أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيًا وأحرقت قرى وأرغمت آلاف الأشخاص على النزوح من منازلهم.

ورغم نشر قوات من الجيش والشرطة واعتقلت مئات المشبوهين، إلا أن السلطات في موزمبيق لم تتمكن من استئصال هذه الجماعة من هذه المنطقة الحدودية مع تنزانيا.

و«حركة الشباب» في موزمبيق لا تربطها أي صلة بحركة «الشباب الإسلامية» الصومالية.

وتتكرر أعمال العنف في جزء من شمال موزمبيق، الذي لم تشمله عملية النمو الاقتصادي في العقد الأول من الألفية الجديدة. ويخشى سكان هذه المنطقة اليوم عدم حصولهم إلا على القليل من العائدات المنتظرة بعد اكتشاف حقول غاز كبيرة في بحر بالما.

وبعد اكتشاف 180 تريليون قدم مكعبة (5.1 تريليون متر مكعب) من الغاز الطبيعي قبالة شواطئها الشمالية الشرقية، تراود أحلام الثراء والرفاهية موزمبيق، لكن وجود هذه الجماعة الجهادية يقلق كبريات الشركات النفطية العالمية.

المزيد من بوابة الوسط