استفتاء في مقدونيا لتغيير اسمها وإنهاء نزاع عمره 27 عامًا مع اليونان

لوحة إعلان كتب عليها «من أجل مقدونيا أوروبية» في سكوبيي، 29 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

يتوجه سكان جمهورية مقدونيا، اليوم الأحد، إلى مراكز الاقتراع للمشاركة في استفتاء لتغيير اسم بلدهم إلى «مقدونيا الشمالية»، من أجل إنهاء نزاع مع اليونان والتقرب من الاتحاد الأوروبي.

ويعد الاستفتاء تشاوريًا، ويفترض أن يصادق البرلمان على نتائجه بغالبية الثلثين. وستتابع المفوضية الأوروبية وحلف شمال الأطلسي باهتمام كبير هذا التصويت، وفق «فرانس برس».

ومن المقرر أن تعلن نتائج الاستفتاء مساء اليوم الأحد. وتأمل مقدونيا، البلد الفقير الواقع في البلقان، في الانضمام إلى الكتلتين، وهو أمر يعتبره كثيرون خطوة نحو استقرار البلاد وازدهارها.

ويتوقع مراقبون ألا تصل نسبة المشاركة إلى 50%، نظرًا لاستياء كثير من المقدونيين من اتفاق أبرمته مقدومنا مع اليونان في يونيو لتغيير تسمية البلاد، ولم يسجل سوى أقل من ثلاثة آلاف ناخب أسماءهم بلوائح الناخبين، وهم يمثلون ربع السكان فقط.

ويقضي الاتفاق المبرم بين مقدونيا واليونان، في السابع عشر من يونيو الماضي، على اطلاق اسم «مقدونيا الشمالية» على ما كان يصطلح تسميته بـ«جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة»، وهو اتفاق يفترض أن ينهي خلافًا استمر بين البلدين طيلة 27 عامًا.

فمنذ استقلالها عن الجمهورية اليوغوسلافية السابقة في 1991، اعترضت أثينا على احتفاظ مقدونيا باسمها، لأنه اسم إقليم في شمال اليونان، وترى في ذلك استيلاء على إرثها التاريخي وخصوصًا إرث الملك الإسكندر الأكبر وتشتبه بأن جارتها الصغيرة لديها نوايا توسعية.

وبسبب اعتراض أثينا، عطل هذا النزاع انضمام مقدونيا، ذات الـ2.1 مليون نسمة، إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

المزيد من بوابة الوسط