قتيل وخمسة جرحى خلال تظاهرة للمعارضة في نيكاراغوا

متظاهر يقف في وجه قوات مكافحة الشغب خلال تظاهرة ضد رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا، في ماناغوا (فرانس برس)

أعلنت الشرطة مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين على الأقل بجروح إثر إطلاق نار وقع في تظاهرة للمعارضة، أمس الأحد، ضد رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا.

وقالت الشرطة في بيان، نقلت عنه «فرانس برس» إن ماكس موريلو، البالغ 16 عامًا، سقط ضحية لتبادل إطلاق نار في تظاهرة انطلقت بمدينة ماناغوا، وحملت المتظاهرين مسؤولية مقتله.

لكن إحدى قريبات الشاب الضحية نفت رواية الشرطة، قائلة إن «موريلو لم يكُن يريد أن يرى بلده خاضعًا لديكتاتورية دانيال أورتيغا». فيما قال متظاهر آخر إن «قوّات أورتيغا شبه العسكرية أصابتني برصاصة في الذراع».

والرواية نفسها أكدها برايان غارسيا، البالغ 15 عامًا، قائلًا: «إنها القوات شبه العسكرية. لقد أصابوني في رقبتي قرب كتفي». وذكر آخر، لجأ إلى كنيسة عند بدء إطلاق النار، أن «القوات شبه العسكرية وشرطة مكافحة الشغب هي التي أطلقت النار علينا».

وأصيب الصحفي ونستون بوتوسم من محطة «100% نوتيسياس» التلفزيونية الخاصة في الذراع، بينما تعرضت سيدة للضرب وأصيبت أخرى بجروح بالغة في الصدر.

فمنذ 18 من أبريل الماضي، اندلعت احتجاجات اجتماعية غير مسبوقة من حيث الحجم في نيكارغوا، مطالبة بمشروع لإصلاح الضمان الاجتماعي، الذي سرعان ما تم التخلّي عنه، لكنها قُمعت بعنف.

وأسفرت الأزمة حتى الآن عن أكثر من 320 قتيلًا و2000 جريح وتوقيف أكثر من 300 متظاهر وصرف 400 طبيب ومدرس على الأقل.

وتتهم المعارضة الرئيس، الذي تولى السُلطة منذ 11 عامًا، بإقامة ديكتاتورية طبعها الفساد والمحسوبية مع زوجته. فيما يعتبر أورتيغا، (72 عامًا)، أن المعارضين أعدوا «انقلابًا» بمساعدة الولايات المتحدة، ووصف المتظاهرين المسجونين بـ«إرهابيين».