حصيلة غرق العبارة في تنزانيا تصل إلى 207 قتلى

Web صورة من مقطع فيديو بثته قناة "ستار تي في" التنزانية تظهر عمليات انتشال جثث من مياه بحيرة فيكتوريا في تنزانيا بعد غرق العبارة "إم في نيريري" في 21 أيلول/سبتمبر 2018 صورة من مقطع فيديو بثته قناة "ستار تي في" التنزانية تظهر عمليات انتشال جثث من مياه بحير

واصلت حصيلة غرق العبارة «إم في نيريري» الخميس في جنوب بحيرة فيكتوريا في تنزانيا ارتفاعها السبت في اليوم الثالث من عمليات البحث لتصل إلى 207 قتلى، ولو أن الجميع فوجئ بانتشال ناج من هيكلها.

وأعلن التلفزيون الرسمي «تي بي سي وان» أنه بعد توقفها خلال الليل «استؤنفت العمليات في وقت مبكر هذا الصباح» في محيط هيكل العبارة الذي كان لا يزال عائمًا على مسافة بضع عشرات الأمتار فقط عن جزيرة أوكارا، وجهة العبارة، وفق «فرانس برس».

وانقلبت العبارة بعد ظهر الخميس فيما كانت تنقل حمولة تفوق طاقتها من الركاب والبضائع. وأفادت الإذاعة العامة التنزانية نقلاً عن وزير النقل إسحق كامويلوي أن الحصيلة بلغت 207 قتلى.

وذكرت الإذاعة استنادًا إلى أرقام الوزارة التي تتولى منذ السبت تنسيق عمليات البحث أن «عدد الذين قضوا بلغ حتى الآن 207». وكانت الحصيلة السابقة تبلغ أكثر من 170 قتيلاً، بحسب ما أعلن في وقت سابق النائب عن دائرة أوكيريوي التي تتبع لها جزيرة أوكارا جوزيف مكوندي.

ونقل الشهود والناجون روايتين مختلفتين للكارثة، لكن الكل أجمع على أن حادث الغرق ناجم عن تحميل العبارة أكثر من قدرتها التي تقدر بحوالي مئة راكب. وقال البعض إنه عند الاقتراب من الجزيرة، اندفع ركاب إلى مقدمة العبارة استعدادًا للنزول مما أخلّ بتوازنها وأدى إلى انقلابها. وروى البعض الآخر أن القبطان تلهى بهاتفه فأخفق عملية الاقتراب من الميناء، مما جعله يسعى لمعالجة الأمر بالقيام بمناورة حادة جعلت العبارة تنقلب.

وتم انتشال حوالي 15 جثة جديدة فجر السبت وتبددت آخر الآمال في العثور على المزيد من الناجين. وغالبًا ما تنسب حوادث الغرق في منطقة البحيرات الكبرى إلى تقادم السفن واكتظاظها، بينما تكون الحصيلة مرتفعة لأن العديد من الركاب لا يعرفون السباحة ولعدم توافر عدد كافٍ من سترات النجاة.

وحصلت مفاجأة كبرى ظهر السبت، إذ انتشل مهندس العبارة على قيد الحياة منها بعدما قضى يومين تقريبًا في قسم من السفينة لا يزال فيه هواء، بحسب ما أوضح النائب مكوندي، ونُقِل على الفور إلى مركز طبي.

المزيد من بوابة الوسط