وسط انتقادات دولية... انطلاق الانتخابات الرئاسية في المالديف الأسبوع المقبل

شباب يسيرون أمام ملصقات للمرشحين للانتخابات الرئاسية بجزر المالديف، 19 سبتمبر 2018 (رويترز)

يدلي الناخبون في جزر المالديف بأصواتهم لاختيار رئيس جديد، يوم الأحد المقبل، في انتخابات واجهت انتقادات دولية بسبب عدم الشفافية وقمع منتقدي الحكومة.

ويسعى الرئيس عبد الله يمين للفوز بولاية رئاسية ثانية مدتها خمس سنوات للأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي، الذي يعد مقصدًا سياحيًا راقيًا وبلدًا مهمًا في حرب النفوذ بين الهند والصين، وفق «رويترز».

لكن الحكومة سجنت الكثير من منافسيه الرئيسيين بعد محاكمات سريعة باتهامات تتراوح بين الإرهاب والفساد، ووضعت قواعد جديدة لفرز الأصوات يقول مراقبون إنها ستمنعهم من رؤية بطاقات الاقتراع الفردية، مما أثار شكوك في شرعية الانتخابات.

وأثار الحزب الديمقراطي المالديفي المعارض ومراقبون محليون ودوليون مخاوف تتعلق بالقيود المفروضة على الصحفيين الأجانب، الذين يريدون تغطية الانتخابات، ورفض مفوضية الانتخابات الكشف عن القائمة النهائية للناخبين.

وقالت المدير المساعد لشؤون آسيا في منظمة «هيومن رايتس ووتش» باتريشا جوسمان: «اعتقلت سلطات المالديف منتقدين وكممت الإعلام وأساءت استغلال مفوضية الانتخابات لاعتراض طريق مرشحي المعارضة لضمان فوز الرئيس يمين في يوم الانتخابات».

فيما قال الناطق باسم مفوضية الانتخابات أحمد أكرم «إن الاتهامات ليس لها أي أساس على أرض الواقع»، مؤكدًا أن عملية الفرز لن تختلف عن الانتخابات السابقة.

وتشهد المالديف اضطرابات منذ فبراير الماصي، عندما فرض يمين حالة الطوارئ لإبطال حكم للمحكمة العليا ألغى إدانة تسعة من زعماء المعارضة بينهم الرئيس السابق محمد نشيد، وهو أول رئيس منتخب ديمقراطيًا للبلاد.

ومنذ ذلك الحين سن ائتلاف يمين الحاكم قوانين دون النصاب المطلوب في البرلمان بموافقة من المحكمة العليا بعد اعتقال كبير قضاتها في فبراير بتهمة الفساد بموجب قوانين حالة الطوارئ.

ويخوض عضو البرلمان إبراهيم محمد صليح الانتخابات أمام عبد الله يمين ممثلا لتحالف معارض.

المزيد من بوابة الوسط