31 قتيلًا ومليارات الدولارات.. حصيلة إعصار «فلورنس» في الولايات المتحدة

عناصر من فرق الإغاثة خلال مهمة في ولاية كاليفورنيا الشمالية، 17 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

ارتفعت حصيلة الإعصار «فلورنس»، الذي اجتاح جنوب شرق الولايات المتحدة نهاية الأسبوع الماضي، إلى 31 قتيلاً، فيما يهدد ارتفاع منسوب الأنهار بمزيد من الفيضانات فيما تقدر الخسائر بمليارات الدولارات.

وقالت وكالة إدارة الحالات الطارئة في ولاية كارولاينا الشمالية إن 25 شخصًا لقوا مصرعهم جرّاء «فلورنس»، فيما سقط ستة قتلى في ولاية كارولاينا الجنوبية المجاورة. وولاية كارولاينا الشمالية هي الأكثر تضررًا بالأمطار الغزيرة والفيضانات المصاحبة للإعصار، وفق «فرانس برس».

وفي فرجينيا، قرب ريتشموند عاصمة الولاية، قالت أجهزة الطوارئ إن رجلاً قضى في انهيار مبنى وسط ظروف طقس شديدة دون أن يتضح ما إذا كانت الوفاة مرتبطة مباشرة بـ«فلورنس».

وارتفعت مستويات أكثر من 12 من الأنهار الكبيرة في ولاية كارولاينا الشمالية إلى خطر حدوث فيضان كبير أو تهدد بارتفاع خطير لمنسوب المياه فيها. وانقطعت الطرق المؤدية إلى ويلمينغتون، الواقعة على ضفة نهر كيب فير في كارولاينا الشمالية، بالكامل تقريبًا لكن فرق الطوارئ تمكنت من إرسال شاحنات من المواد الغذائية والمياه.

وقال مسؤولو أجهزة الطوارئ في كارولاينا الشمالية إن 23 شاحنة محملة بالوجبات الجاهزة وصناديق مياه معبأة أرسلت إلى ويلمينغتون. وانتشرت موجة تضامن في نيوبيرن التي عانت أسوأ الأضرار، حيث اصطف المواطنون أمام متجر محلي كان يوزع الدجاج المقلي والهامبرغر.

ونشر المكتب الوطني للطقس بيانات منسوب الأمطار، موضحًا أن أكبر كمية تساقطت على إليزابيث تاون التي تلقت 91 سنتم. وأكبر كمية من الأمطار في كارولاينا الجنوبية كانت في بلدة لوريس التي سجلت 60 سنتم من الأمطار.

وكان أكثر من 300 شخص لا يزالون، الإثنين، في مركز إيواء أقيم في حرم جامعة كارولاينا الشمالية في رالي، العاصمة التي نجت من أهوال العاصفة.

ولا تزال الكهرباء مقطوعة عن حوالي نصف مليون منزل في ولايتي كارولاينا الشمالية والجنوبية، وقال المكتب الوطني للطقس إن «هناك خطرًا كبيرًا من حدوث انزلاقات للتربة في كارولاينا الشمالية». وأفاد مسؤولو الولاية عن تشقق محدود لأحد السدود دون أن يتسبب بأضرار كبيرة، فيما يراقب المسؤولون مباني أخرى عن كثب.

وقطعت العديد من الطرق في أنحاء كارولاينا الشمالية بسبب الأشجار المتهاوية وفيضانات شملت أجزاءً من طريق سريعة وحيوية.

المزيد من بوابة الوسط