استمرار البحث عن ناجين من إعصار الفلبين بعد سقوط 74 قتيلًا

سكان في شوارع غمرتها المياه إثر مرور الإعصار في بولاكان بالفيليبين، 17 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

يواصل مئات من رجال الإنقاذ، اليوم الثلاثاء، أعمال الإغاثة في محاولة للعثور على مفقودين في موقع انزلاق كبير للتربة ناجم عن مرور الإعصار «مانغخوت» الذي أسفر عن 74 قتيلًا.

ويعد إعصار «مانغخوت» هو الأقوى منذ مطلع العام، ودمر، منذ السبت، مساكن وغمر مناطق زراعية في شمال الفلبين، قبل أن يواصل مساره نحو هونغ كونغ وجنوب الصين حيث أوقع أربعة قتلى، وفق «فرانس برس».

وأعلنت الشرطة الوطنية أن الحصيلة الجديدة للإعصار بلغت 74 قتيلًا ويمكن أن ترتفع. ووقع انزلاق كبير للتربة في مدينة ايتوغون، بجزيرة لوسون الشمالية، بسبب هطول غزير للأمطار، حيث هطل خلال ساعات ما يعادل نحو منسوب الأمطار على مدى شهر.

ويقدر رئيس بلدية المدينة، فيكتوريو بالانغدان، أن نحو 40 شخصًا قد يكونون طمروا، وقال: «هناك احتمال بنسبة 99% بأن يكونوا كلهم ماتوا، لكن هناك أملاً بنسبة 1% بالعثور على أحياء».

اقرأ أيضًا: الأعاصير تضرب الشرق والغرب.. 5 قتلى في أميركا وآلاف النازحين بالفلبين (فيديو وصور)

ووقع انزلاق التربة وجرفت الوحول مبنى مهجورًا تركه مشغل منجم ذهب ويستخدمه عمال المنجم وعائلاتهم كملجأ طوارئ. وتقوم العائلات ورجال الإنقاذ بالتفتيش تحت الأنقاض مستخدمين أياديهم والمعاول، على أمل العثور على ناجين.

وغمرت المياه مناطق بأكملها في شمال لوسون، التي تزود عادة البلاد بقسم كبير من إنتاج الأرز والذرة. والخسائر الناجمة عن ذلك يمكن أن تتجاوز مئة مليون دولار.

وإعصار «مانغخوت» رافقته رياح بلغت سرعتها أكثر من 240 كلم في الساعة، وتسبب بفوضى في هونغ كونغ، حيث اهتزت ناطحات السحاب على مدى ساعات بسبب سرعة الرياح واقتلعت أشجار وتضررت طرقات.

وتشهد الفلبين سنويًا حوالي عشرين إعصارًا، مما يساهم في إبقاء قسم كبير من الشعب في وضع فقر.

المزيد من بوابة الوسط