مسلحون يفتحون النار على تظاهرة للمعارضة في نيكاراغوا وإصابة اثنين

متظاهر يقف في وجه قوات مكافحة الشغب خلال تظاهرة ضد دانيال أورتيغا في ماناغوا، 15 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

فتح مسلحون على دراجة نارية النار على تظاهرة للمعارضة ضد رئيس نيكاراغوا، دانيال أورتيغا، أمس السبت، مما أسفر  عن إصابة شخصين على الأقل.

وقال شهود إن المسلحين كانوا يرتدون لباسًا مدنيًا، وفتحوا النار على المتظاهرين في حي دوكوالي بالعاصمة ماناغوا، مما أدى إلى جرح امرأة في الثانية والثلاثين من العمر، ورجل يبلغ عمره 57 عامًا، وفق «فرانس برس».

وقال شاب لصحفيين: «كان هناك ثلاثة أشخاص على دراجة نارية وبدؤوا إطلاق النار». من جهتها، اتهمت الشرطة في بيان «مجموعات انقلابية إرهابية»، في إشارة إلى المتظاهرين، بإطلاق النار على المرأة.

ونجح المتظاهرون في الالتفاف على محاولات شرطة مكافحة الشغب منع مسيرتهم في العديد من أحياء العاصمة، وواصلوا مسيرتهم هاتفين «حرية»، ومطالبين بالإفراج عن مئات السجناء السياسيين ورحيل حكومة أورتيغا، الذي يحكم البلاد منذ 2007.

وبدأت التظاهرات ضد الحكومة قبل خمسة أشهر، واستمرت رغم القمع الذي أسفر عن سقوط أكثر من 320 قتيلًا وألفي جريح وتوقيف أكثر من 300 متظاهر وإقالة أكثر من 400 طبيب ومدرس.

وقد بدأت الحركة الاحتجاجية، التي بلغت مستوى غير مسبوق في نيكاراغوا، في 18 أبريل ضد إصلاح لنظام الضمان الاجتماعي، تخلت عنه الحكومة.

وتتهم المعارضة أورتيغا (72 عامًا) بإقامة نظام ديكتاتوري يتسم بالفساد والمحسوبية، مع زوجته التي تشغل منصب نائب الرئيس روزاريو موريو.