بعد شكاوى من 14 امرأة.. فضيحة جنسية في «مكتب نتانياهو»

نتانياهو مع الناطق السابق باسمه (الإنترنت)

في خضم فضائح التحرش الجنسي التي تجتاح العالم في مجالات عدة، يبدو أن موجة الاتهامات العاتية تقترب من أحد المسؤولين الإسرائيليين المقربين من رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، وفق ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية».

وقبل نحو عامين، أبلغ صحفي أميركي كبير السفير الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة رون ديرمر، أن دافيد كييس الناطق باسم نتانياهو قد يكون تعامل بصورة غير لائقة مع 14 امرأة «على الأقل»، بما يعني ضمنيًا تعرضهن لإساءات جنسية من المسؤول.

والصحفي بريت ستيفنز كتب مؤخرًا في جريدة «نيويورك تايمز»، ملمحًا إلى تحذيره السابق للسفير ديرمر من مخاطر سلوك الناطق باسم نتانياهو على منصبه، وعلى الحكومة بشكل عام.

ويبدو أن الادعاءات التي تقدمت بها السيدات الـ 14، دفعت الناطق كييس إلى ترك منصبه، الخميس، ولو لفترة مؤقتة، حسبما قالت جريدة «هآرتز» الإسرائيلية.

وقالت إحداهن إن كييس تحرش بها جنسيًا أثناء عمله في مكتب رئيس الوزراء، أما ادعاءات النساء الأخريات فتحدثت عن وقائع تحرش قبل التحاقه بمنصبه الحالي ناطقًا باسم نتانياهو.

وينكر كييس كل التهم الموجهة إليه ويصفها بأنها «ادعاءات باطلة»، والخميس أعلن أنه سيغادر عمله مؤقتًا من أجل التفرغ للدفاع عن نفسه في وجه الاتهامات.

وتضمن التقرير الأخير لـ «نيويورك تايمز» شهادة كاتب المقالات الشهير المقرب من إسرائيل، ستيفنز، الذي قال إنه أبلغ السفير الإسرائيلي في واشنطن بسلوك كييس، قبل أشهر من تعيينه ناطقًا باسم نتانياهو.

وفي نوفمبر 2016، وصف ستيفنز تعيين كييس في منصبه، بـ «الأمر الخطير على النساء في مكاتب الحكومة الإسرائيلية».

وفي ذلك الوقت، كان ستيفنز يعمل لجريدة «وول ستريت جورنال»، وحينها منع كييس من زيارة مكتب الجريدة بسبب سلوكه تجاه النساء، كما أنه وبخ كييس بنفسه ووصفه بأنه «عار على الرجال» ..

المزيد من بوابة الوسط