روسيا تبدي استعدادها للتقارب مع أميركا رغم مشاعر مناهضة داخل إدارة ترامب

فلاديمير بوتين يصافح دونالد ترامب. (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو مستعدة للقيام بما في وسعها لكسر الجمود في العلاقات مع الولايات المتحدة، وتأخذ على محمل الجد رغبة الرئيس دونالد ترامب في إجراء «حوار طبيعي»، رغم أن المشاعر المناهضة لها داخل الإدارة الأميركية تمثل عقبة.

وأضاف لافروف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية نشرتها وزارة الخارجية، اليوم الخميس، «مستعدون للقيام بدورنا لإبعاد العلاقات الثنائية عن الطريق المسدود»، رغم استمرار التدهور في الموقف بين الحكومتين بسبب الإجراءات التي تتخذها واشنطن، بحسب وكالة «رويترز».

وتابع قائلًا: «نأخذ تصريحات دونالد ترامب عن الرغبة في إجراء حوار طبيعي بين بلدينا على محمل الجد... إذا صدرت عن الزعيم الأميركي بأي شكل بعض الإشارات الإيجابية، يزيحها تمامًا الخوف المتنامي من روسيا داخل المؤسسة الأميركية التي ترى بلدنا تهديدًا للهيمنة السياسية للولايات المتحدة».

وكان الكرملين أعلن نهاية أغسطس الماضي أنه لا يستبعد احتمال أن يجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره الأميركي خلال ثلاثة اجتماعات قمة من المقرر عقدها في العام الجاري في سنغافورة وفرنسا والأرجنتين.

واجتمع الرئيسان معًا للمرة الأولى في هلسنكي في يوليو الماضي، في لقاء عرَّض ترامب لموجة انتقادات في الداخل لعدم مواجهته بوتين علنًا بشأن تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأميركية العام 2016، بينما جرى التعامل مع القمة في روسيا باعتبارها انتصارًا لموسكو.

ونتيجة لذلك أرجأ ترامب في أواخر يوليو اجتماعًا ثانيًا مع بوتين للعام المقبل.