عشراوي: القيادة الفلسطينية تدرس إمكانية الرد على الإجراءات الأميركية

القيادة الفلسطينية حنان عشراوي في مؤتمرت صحافي في رام الله. (فرانس برس)

أعلنت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، الأربعاء، أن القيادة الفلسطينية تدرس إمكانات الرد على الإجراءات الأميركية التي استهدفت الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة، واصفة تلك  الإجراءات بأنها «هجوم شامل على حقوق الفلسطينيين».

وقالت عشراوي في لقاء مع الصحفيين في رام الله: «لأول مرة تتبنى الإدارة الأميركية بالجملة جميع مواقف اليمين الإسرائيلي العنصري الأكثر تطرفًا في تاريخ إسرائيل، ولم تتبنَ هذه الإدارة المواقف فقط كمدافعة بل كمنفذة»، وفق «فرانس برس».

وأضافت المسؤولة الفلسطينية: «نحن في مرحلة حرجة للغاية. إنه هجوم شامل على حقوق الفلسطينيين وعلى مكونات السلام، وقد وصل الوضع إلى أدنى نقطة منذ العام 1948». وذهبت عشراوي إلى حد القول: «إن هذه الإدارة تنفذ علنًا سياسة لن تنفذها إسرائيل حتى لوحدها».

وأوضحت عشراوي أن القيادة الفلسطينية «تدرس إمكانية الرد على عقوبات الولايات المتحدة، بما في ذلك وقف التعاون الأمني»، مضيفة: «إنها جزء من بين الخطوات المحتملة التي نفكر فيها». وقطعت السلطة الفلسطينية العلاقات مع واشنطن بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولم تعد السلطة تعترف بأي وساطة تقوم بها واشنطن في عملية السلام.

وكانت الولايات المتحدة أغلقت، الإثنين، مكتب البعثة الفلسطينية في واشنطن متهمة القادة الفلسطينيين برفض التحدث مع إدارة ترامب، وعدم إجراء مفاوضات سلام مع إسرائيل. وأعلن ترامب الخميس الماضي أنه لن يمنح الفلسطينيين «أية مساعدات حتى عودتهم إلى مفاوضات السلام».

ومنحت الولايات المتحدة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية نحو 61 مليون دولار من المساعدات هذا العام، وفقًا للسفارة الأميركية في إسرائيل. ووفقًا لموقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي فإن وفدًا أمنيًّا ومخابراتيًّا فلسطينيًّا كان في واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أجرى محادثات مع وكالة الاستخبارات المركزية.

وأعلنت الولايات المتحدة في 24 أغسطس شطب أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين، قبل أن تقرر وقف تمويل الأونروا في 31 أغسطس. وأعربت عشراوي عن خشيتها إزاء إمكانية زعزعة الاستقرار في المنطقة جراء تدابير الإدارة الأميركية، ووصفت وقف تمويل الأونروا بأنه «ابتزاز رخيص حقًّا» من الولايات المتحدة.