ثلاثة قتلى في تفجير انتحاري وسط كابل

آثار تفجير سابق استهدف نادي للمصارعة في كابل، 6 سبتمبر 2018

أقدم انتحاري يقود دراجة نارية على تفجير نفسه، اليوم الأحد، قرب موكب سيارات كان يجوب كابل، احياءً لذكرى مقتل القائد العسكري أحمد شاه مسعود، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 14 آخرين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، الذي يأتي بعد أيام على تفجير مزدوج في نادٍ للمصارعة أسفر عن مقتل 26 شخصًا، وفق «فرانس برس».

وأكد الناطق باسم شرطة كابل، حشمت ستاكينزاي، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 14 في الاعتداء الذي وقع قرب وسط العاصمة. إلا أن الناطق باسم وزارة الصحة، وحيد مجروح، تحدث عن مقتل شخصين وجرح عشرة.

وفي وقت سابق، أعلنت القوات الأمنية الأفغانية أنها أردت شخصًا قالت إنه كان يخطط لتفجير نفسه قرب أنصار مسعود.

وشارك أحمد شاه مسعود في المقاومة ضد الاحتلال السوفياتي في الثمانينات وضد حكم «طالبان» بين عامي 1996 و2001، وقُتل قبل يومين على اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن.

ووقع الاعتداء بالتزامن مع مرور مواكب تضم عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة، وتحمل مسلحين في شوارع كابل، لمناسبة الذكرى الـ17 لمقتل مسعود.

وأثار الغياب الفاضح للقانون، اليوم الأحد، وتلكؤ القوات الأمنية في التجاوب مع نداءات سكان كابل عاصفة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعرب مواطنون عن سخطهم إزاء العنف المستمر وعدم قدرة الحكومة على حمايتهم.

وكتب أفغاني على موقع «تويتر»: «لماذا على الناس تحمّل هذا كل عام في التاسع من سبتمبر؟ لماذ تسمح الحكومة الأفغانية بهذا؟». وأضاف آخر قائلاً «أين حكم القانون؟».

والأربعاء الماضي، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجير مزدوج استهدف ناديًا للمصارعة في حي شيعي أدى إلى مقتل 26 شخصًا على الأقل وإصابة 91 آخرين.

المزيد من بوابة الوسط