دول أميركا اللاتينية تدعو فنزويلا لقبول مساعدات إنسانية وإنهاء أزمة اللاجئين

اجتماع لوزراء دول أميركا اللاتينية في مقر وزارة خارجية الاكوادور بمدينة كيوتو، 3 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

دعت 11 دولة في أميركا اللاتينية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الموافقة على تلقّي بلاده مساعدات إنسانية لتخفيف حدّة الأزمة الاقتصادية التي تتخبّط فيها، والتي تسبّبت بهجرة جماعية للفنزويليين إلى الدول المجاورة.

ودعت الدول الـ11، في بيان صدر مساء الثلاثاء في ختام اجتماع عقد في مدينة كيتو بالإكوادور أيضًا إلى إطلاق آلية للمساعدة الإنسانية من أجل التخفيف من الأزمة، مع إيلاء اهتمام فوري بالمواطنين المتضررين، وفق «فرانس برس».

ورفضت بوليفيا، حليفة فنزويلا، التوقيع على البيان وقالت إنه يتعارض مع سياسة حكومتها المؤيّدة مادورو، وكذلك خلا البيان من توقيع جمهورية الدومينيكان التي وافقت عليه ولكنها لم توقّعه لأسباب تقنية كون ممثّلها في الاجتماع كان مجرّد مستشار في السفارة. ووعد هذا البلد بالتوقيع على البيان قريبًا.

واجتماع كيتو دعت إليه الحكومة الإكوادورية، وشارك فيه بالإضافة إلى بوليفيا والدومينيكان والإكوادور، كل من الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وكوستاريكا وتشيلي والمكسيك وبنما والباراغواي والبيرو والأوروغواي. وغاب عن الاجتماع فنزويلا، رغم توجيه الدعوة لها.

وتجد فنزويلا نفسها في عزلة متزايدة في القارّة اللاتينية بسبب السياسة التي ينتهجها الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، والتي تسبّبت بأزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية غير مسبوقة في أغنى بلد في العالم من حيث احتياطي الخام المؤكد.

وفي بيانها، دعت الدول الـ11، وبينها من يعاني من تدفّق المهاجرين الفنزويليين عليه، الحكومة الفنزويلية إلى تمكين مواطنيها الراغبين في الهجرة من الحصول على بطاقة هوية أو جواز سفر.

وعقد اجتماع كيتو قبل مباحثات استثنائية في منظمة الدول الأميركية، من المقرر أن تبدأ اليوم الأربعاء، لمناقشة أزمة المهاجرين الفنزويليين.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 1.6 مليون فنزويلي فرّوا من بلدهم منذ العام 2015، بسبب الأوضاع الاقتصادية المزرية فيه، حيث هناك نقص حاد في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء.

وتعاني دول مثل البرازيل والإكوادور والبيرو من تدفّق المهاجرين الفنزويليين الذين يبحثون عن حياة أفضل بعيدًا عن العوز في بلادهم.

المزيد من بوابة الوسط