دول أميركا اللاتينية تبحث أزمة المهاجرين الفنزويليين

اجتماع لوزراء دول أميركا اللاتينية لبحث سبل حل أزمة اللاجئين الفنزويلين، في الاكوادور، 3 سبتمبر 2018 (فرانس برس)

يواصل وزراء من دول أميركا اللاتينية، اليوم الثلاثاء، اجتماعهم لبحث سبل إنهاء التدفق الكبير للاجئين الفنزويليين الذي يهز المنطقة، فيما اتهمت الحكومة الفنزويلية الأمم المتحدة بتضخيم الموقف لتبرير التدخل الدولي.

وتسعى الوفود، التي تمثل 13 بلدًا وتجتمع في كيتو بالإكوادور منذ أمس الإثنين، للحصول على تمويل خارجي لمواجهة الأزمة، فيما طرحت أفكار على الطاولة للتوصل لحل مشترك لتنظيم أوضاع مئات الآلاف من الفنزويليين الذين فروا من بلادهم.

وقال نائب رئيس وزراء الاكوادور اندريس تيران إن المواطنين الفنزويليين المهاجرين «معرضون بشدة للاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين واستغلال العمالة وعدم الحصول على الضمان الاجتماعي والابتزاز والعنف والاعتداء الجنسي والانخراط في أنشطة إجرامية والتمييز والتعرض لمشاعر كراهية الأجانب».

ويأتي اجتماع كيتو، الذي يستمر يومين، قبل مباحثات استثنائية في منظمة الدول الأميركية من المقرر أن تبدأ غدا الأربعاء لمناقشة الأزمة نفسها، وفق «فرانس برس».

من جانبها، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز أن بلادها شكت للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أن «مسؤولين فرديين يصورون موجة تدفق لاجئين طبيعية على أنها أزمة إنسانية لتبرير تدخل».

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 1.6 مليون فنزويلي فروا من بلادهم منذ العام 2015 بسبب الأوضاع الاقتصادية المتأزمة في البلد، الذي يعاني نقصا حادا في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء، وتعاني من الركود الاقتصادي للعام الرابع على التوالي.

وتعاني دول مثل البرازيل والاكوادور والبيرو من تدفق اللاجئين الذين يبحثون عن حياة أفضل بعيدا عن العوز في بلادهم.

وتسعى الوفود المجتمعة أيضا للتوصل لإطار عمل تنظيمي مشترك لإظهار الأثر الناتج عن تدفق المهاجرين على أوضاعهم المالية، بالإضافة لتوحيد الوثائق المطلوبة من المهاجرين الوافدين إليها.