«التحالف العسكري» في اليمن يدافع عن «مشروعية» غارة صعدة

أثار إحدى الغارات في اليمن. (أرشيفية: الإنترنت)

جدّد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن الإثنين تأكيده أن الضربة الجوية التي أدت بحسب الصليب الأحمر إلى مقتل مدنيين في صعدة الشهر الماضي، كانت موجّهة ضد هدف «مشروع»، إنما حدث «خطأ في التوقيت».

وقال الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحفي في الرياض الإثنين إن التحقيقات في الغارة التي وقعت في التاسع من أغسطس «نصّت على مشروعية الهدف مع خطأ في التوقيت». ويقول التحالف إن الغارة في صعدة شمال صنعاء استهدفت حافلة تقل مقاتلين من المتمردين، وإنها أدت إلى مقتل عدد منهم.

وكان التحالف أقر السبت الماضي بوقوع «أخطاء" لدى تنفيذ الغارة، بينها «تفويت استهداف الحافلة في مناطق خالية من المدنيين»، وعدم تنبيه الطيار قيادته «حيال احتمال وجود أضرار جانبية»، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء ومراجعة قواعد الاشتباك.

ورحّبت دول غربية بينها بريطانيا بنتائج التحقيقات التي أجراها التحالف، لكنّها حضّت على تقديم إيضاحات حول غارات دامية أخرى. ومنذ بدء عملياته في اليمن في مارس 2015، اتهمت منظمات حقوقية التحالف الذي تقوده الرياض بالتسبب بمقتل مئات المدنيين في غارات أصابت أهدافًا مدنية في البلد الفقير.

وكان التحالف تدخل في اليمن لوقف تقدم المتمردين الحوثيين بعدما سيطروا على العاصمة صنعاء. وقتل في أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ أول ضربات التحالف أكثر من عشرة آلف شخص بينهم أكثر من ألفي طفل، بحسب الأمم المتحدة.