تفجير انتحاري يقتل 3 أشخاص في شرق أفغانستان

دورية أمنية في جلال أباد (أرشيفية: فرانس برس)

أعلن مسؤول أفغاني مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، اليوم السبت، في تفجير نفـذه انتحاري بعبوة ناسفة قرب مكتب للجنة الانتخابية في مدينة جلال أباد بشرق أفغانستان، حيث تجمّع عشرات المحتجين.

وأصيب ثمانية أشخاص أيضًا في الهجوم الذي لم تعلن أي جهة المسؤولية عنه. واستهدف الهجوم تجمعًا أمام مبنى في ولاية ننغرهار، عندما كانت مجموعة من الأشخاص يتظاهرون تأييدًا لمرشح رُفض طلب ترشيحه للانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر، بحسب «رويترز».

وقال الناطق باسم الحاكم الإقليمي، عطاء الله خوجياني، إن الانفجار وقع عندما كان أنصار المرشح المستبعد يحاولون إغلاق مكتب لجنة الانتخابات، مضيفًا أنهم «طلبوا من المحتجين وقف تظاهرهم لأن المسلحين قد يستهدفونهم لكنهم رفضوا رسالتنا الأمنية».

ونقلت «فرانس برس» عن شاهد أن انتحاريًا فجّـر نفسه قرب خيمة مليئة بالمتظاهرين أمام مكتب مفوضية الانتخابات في جلال أباد، وأن الناس بدأوا بالفرار فيما قامت قوات الأمن بفرض طوق على المنطقة.

ويأتي التفجير بعد أسبوع تقريبًا على عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني هدنة مشروطة لثلاثة أشهر على «طالبان»، في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة والحلف الأطلسي، فيما لم تعلن «طالبان» بعد ردها الرسمي.

وشهدت أفغانستان شهرًا داميًا، إذ صعدت «طالبان» هجماتها على قوات الأمن في أنحاء البلاد وشنّ تنظيم «داعش» هجمات في كابل، مما أدى إلى مقتل المئات، رغم الهدنة المعلنة بين الحركة والقوات الحكومية في يونيو الماضي.

وأدى منع العشرات من أصحاب النفوذ والنواب من خوض الانتخابات، بسبب الاشتباه في صلات بينهم وبين جماعات مسلحة غير مشروعة، لخروج احتجاجات وإطلاق تهديدات بعرقلة انتخابات عامة مهددة بالفعل بسبب الوضع الأمني المتدهور.

وحذرت حركة «طالبان» المواطنين من المشاركة في الانتخابات التي ستجرى في أكتوبر، وقُتل عشرات الأشخاص في هجمات مسلحين على مراكز لتسجيل الناخبين. وقام أنصار مرشحين مستبعدين باعتصامات أمام عدد من مكاتب لجنة الانتخابات في شتى أنحاء أفغانستان خلال الأسبوعين الماضيين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط