واشنطن تنتقد خطة الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد الإيراني

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، والمبعوث الخاص لإيران براين هوك، خلال الإعلان عن مجموعة العمل الخاصة بشان إيران (أرشيفية: فرانس برس)

انتقدت الولايات المتحدة الخطة التي أقرها الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد الإيراني، معتبرة أنها ترسل «رسالة خاطئة» إلى النظام الإيراني، وتساعده على الاستمرار في «إهمال احتياجات شعبه».

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، براين هوك، الجمعة، إن «الاجراءات التي أعلنت عنها المفوضية الأوروبية ترسل رسالة خاطئة في الوقت غير المناسب»، وفق «فرانس برس».

وأضاف في بيان إن هذه «المساعدات الخارجية من جانب دافعي الضرائب الأوروبيين تطيل قدرة النظام على إهمال احتياجات شعبه».

وحذّر المسؤول الأميركي من أن «وضع مزيد من الأموال في أيدي آية الله يعني مزيدًا من الأموال لشنّ عمليات اغتيال في تلك الدول الأوروبية نفسها».

وأضاف أن «الشعب الإيراني يواجه ضغوطًا اقتصادية حقيقية ناجمة عن فساد حكومته وسوء إدارتها واستثماراتها الكبيرة في الإرهاب والنزاعات في الخارج».

وشدد هوك على «وجوب أن تعمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي معًا بدلًا من ذلك لإيجاد حلول دائمة تدعم حقًا الشعب الإيراني وتضع حداً للتهديدات التي يشكّلها النظام على الاستقرار الإقليمي والعالمي».

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت، الخميس، إقرار سلسلة من التدابير لمساعدة إيران، وخصوصًا القطاع الخاص فيها، تشمل مشاريع بقيمة 18 مليون يورو، من بينها ثمانية ملايين يورو لصالح القطاع الخاص، ادعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في إيران.

وأوضحت المفوضية أن هذه المشاريع هي الأولى من مجموعة أوسع من التدابير بقيمة 50 مليون يورو من أجل إيران، تهدف إلى مساعدة البلاد على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى.

وأدرج البيان خطة المساعدات هذه في إطار التعاون والحوار المتجددين بين الاتحاد الأوروبي وإيران، بعد توقيع الاتفاق النووي الإيراني.

وانسحبت الولايات المتحدة في مايو من الاتفاق الموقع عام 2015 بين طهران والدول الست الكبرى، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران والشركات التي تتعامل معها.

بالمقابل اتخذ الاتحاد الأوروبي، الذي يتبنّى موقفًا معارضًا للموقف الأميركي حيال إيران، تدابير للسماح لإيران بالاستفادة من الفوائد الاقتصادية لرفع العقوبات، غير أن مجموعات كبرى انسحبت من هذا البلد خشية أن تطالها العقوبات الأميركية.

المزيد من بوابة الوسط