محامي القس الأميركي المحتجز بتركيا يقدم التماسًا للمحكمة الدستورية

إسماعيل جيم هالافورت محامي القس الأميركي آندرو برانسون. (رويترز)

قال محامي القس الأميركي الذي يخضع للمحاكمة في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب إنه يعتزم تقديم التماس إلى المحكمة الدستورية سعيًا للإفراج عن موكله آندرو برانسون بعد أن رفضت محكمة أدنى درجة هذا الالتماس الأسبوع الماضي.

وذكر المحامي إسماعيل جيم هالافورت، في تصريحات إلى وكالة «رويترز»، أنه «فور تأكيد رفض المحكمة العليا كتابة، سنقدم التماسًا للمحكمة الدستورية».

وأضاف أنه بمجرد استنفاد جميع الوسائل القانونية المحلية فسيقدم الدفاع، إذا اقتضت الضرورة، التماسًا للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وبرانسون محور خلاف بين تركيا والولايات المتحدة فاقم من أزمة انهيار الليرة التركية وأثرت على الأسواق العالمية.

وظل القس الأميركي الذي عاش 20 عامًا في تركيا محتجزًا لمدة 21 شهرًا بتهم إرهابية ينفي ارتكابها. وهو الآن تحت الإقامة الجبرية بمنزله.

وقال المحامي: «يحدونا الأمل بالنسبة للمحكمة الدستورية لكن إذا رُفض (الالتماس) هناك، فسنتجه إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان دون تردد».

وجاء في حكم المحكمة أن المحكمة الواقعة في إزمير التي رفضت الالتماس الأسبوع الماضي قالت إن جمع الأدلة ما زال مستمرًا وإن هناك احتمال أن يفر القس من البلاد إذا قبلت الالتماس.

وبرانسون متهم بمساعدة شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان في يوليو 2016.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الجاري إنه لن يقدم أي تنازلات لتركيا لإطلاق سراح برانسون.