توقيف ضابطين في الحرس الوطني الفنزويلي يشتبه في تورطهما بالاعتداء على مادورو

النائب العام الفنزويلي طارق وليام صعب يتحدث في كراكاس، 14 أغسطس 2018 (فرانس برس)

أعلن النائب العام الفنزويلي، طارق وليام صعب، في كراكاس توقيف ضابطين في الحرس الوطني البوليفاري، يشتبه بتورطهما في محاولة الاغتيال التي تحدث عنها الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال صعب، مساء الثلاثاء، في لقاء مع صحفيين: «أمس الإثنين 13 أغسطس قبل ساعات، مثُل أمام القاضي المواطن خوان ريكيسيسنز والكولونيل بيدرو خافيير زامبرانو ايرنانديز والجنرال في الحرس الوطني البوليفاري اليخاندرو بيريز غاميز». والحرس الوطني البوليفاري قوة عسكرية مكلفة خصوصًا حفظ النظام في فنزويلا.

من جهة أخرى، أكد الجنرال في الحرس الوطني، ايكتور ايرنانديز دا كوستا أن جهاز مكافحة التجسس الفنزويلي سيقوم بتوقيفه، دون توضيح الاتهامات التي قد توجه إليه، وقال في تسجيل على «تويتر»: «أؤكد براءتي مما يريدون أن ينسبوه لي».

وقال النائب العام إن 34 شخصًا في المجموع متورطون في القضية، لافتًا إلى أن العدد يمكن أن يرتفع. وأوقفت السلطات الفنزويلية 14 شخصًا منذ الرابع من أغسطس، بعد الهجوم بطائرتين بلا طيار محملتين بالمتفجرات خلال عرض عسكري في كراكاس.

وفي هذا الإطار، أوقف أيضًا السرجنت السابق في الحرس الوطني البوليفاري، خوان موناستيريوس. وأوقف النائب عن المعارضة، خوان ريكيسينز، الأسبوع الماضي.

وأصدرت كراكاس مذكرة توقيف ضد الرئيس السابق للبرلمان الفنزويلي، خوليو بورجيس، أحد أشهر وجوه المعارضة الفنزويلية ويقيم حاليًا في المنفى في كولومبيا.

وقالت الحكومة الفنزويلية إنها طلبت من الشرطة الدولية (إنتربول) إصدار مذكرات تبليغ أو «إشعارات حمراء» ضد أشخاص يقيمون في كولومبيا والولايات المتحدة.

وكان ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية قال إن «واشنطن ستحقق في النشاطات غير المشروعة التي تجري داخل حدودها شرط أن تقدم لها الحكومة الفنزويلية أدلة».

و«الإشعارات الحمراء» هي رسائل يبلغ فيها الإنتربول الدول الـ190 الأعضاء بطلب من إحداها، بأن مذكرة توقيف ضد شخص من قبل سلطة قضائية.

المزيد من بوابة الوسط