«إس أو إس المتوسط»: إيطاليا ومالطا ترفضان مجددًا استقبال السفينة أكواريوس

دعت منظمة «إس أو إس المتوسط»، الدول الأوروبية الإثنين، إلى إيجاد ميناء آمن لـ141 شخصًا، جرى إنقاذهم في عرض البحر المتوسط، مؤكدة أن إيطاليا ومالطا رفضتا مجددًا السماح للسفينة بأن ترسو في مرافئهما.

وكانت إكواريوس التي أنقذت 630 مهاجرًا، يونيو ولم تسمح لها روما وفاليتا بدخول مرافئهما، استأنفت عمليات الإغاثة الأسبوع الماضي قبالة سواحل ليبيا.

وقالت مديرة المنظمة غير الحكومية «إس أو إس المتوسط»، صوفي بو، إن السفينة الموجودة حاليًا بين مالطا وجزيرة لامبيدوزا الإيطالية تلقت مجددًا ردودًا رسمية سلبية من الدولتين.

وأضافت: «نطلب من جميع الدول الأوروبية إيجاد حل. نطلب منهم تحمل مسؤولياتهم وإيجاد ميناء آمن في المتوسط» متهمة إيطاليا ومالطا بالاستخفاف بقانون الملاحة الدولي.

وتابعت: «إن الوضع الحالي يناقض بشكل تام قانون الملاحة الدولي (...) روى ناجون أن خمس سفن مرت أمامهم من دون أن تتوقف. واليوم لا توجد أي سفينة إنقاذ في المنطقة، نحن قلقون جدًا».

وقال الناطق باسم المفوضية الأوروبية، توف أرنست،  إنه على تواصل مع عدد من الدول الأعضاء التي اتصلت بنا في ما يتعلق بالحادثة، سعيًا للتوصل إلى حل سريع للأزمة.

ولفتت بو إلى أن «خفر السواحل الذين قاموا بعملية الإنقاذ أبلغونا أنهم غير قادرين على توفير ميناء آمن لنا. ليبيا ليست ميناء آمنًا».

ومنذ يونيو يرفض وزير الداخلية اليميني المتطرف في إيطاليا ماتيو سالفيني استقبال سفن الإنقاذ التي تشغلها منظمات غير حكومية أجنبية مثل أكواريوس، ويتهمها بمساعدة مهربي البشر.

وأثار موقفه المتطرف خلافًا بين دول الاتحاد الأوروبي وأبرز مجددًا فشلها في التوصل لحل مشترك لمسألة تدفق المهاجرين الساعين للهرب من النزاعات أو الاضطهاد أو الفقر في أفريقيا والشرق الأوسط.

وفي يونيو تدخلت إسبانيا واستقبلت أكواريوس.

وقال مدير ميناء سيت الفرنسي على ساحل المتوسط، جان-كلود غايسو، اليوم إنه على استعداد للسماح للسفينة بالرسو في الميناء في حال أعطت الحكومة موافقتها.

وأضاف أن لديهم ميناء تتوافر فيه ثلاثة أحواض ويمكننا استقبال هؤلاء المهاجرين في أي وقت، لكن لا يمكنهم المجيء دون موافقة السلطات الفرنسية.

وتصر الحكومة الفرنسية على وجوب احترام قانون الملاحة الدولي، أي أن السفينة يجب أن تكون قادرة على الرسو في المرفأ الأقرب مسافة إليها.

وكان مسؤولو جزيرة كورسيكا الفرنسية عرضوا استقبال السفينة أكواريوس في يونيو.

كلمات مفتاحية