400 مليون شاب وشابة يعيشون في خضم النزاع المسلح بالتزامن مع احتفال العالم بـ«يوم الشباب العالمي»

يُراد من اليوم الدولي للشباب لفت الانتباه إلى بعض القضايا الثقافية والقانونية المتعلقة بالشباب.. (الإنترنت)

يحتفل العالم اليوم 12 أغسطس بـ يوم الشباب العالمي، الذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 1965 ليمثِّل الشباب السلم والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب، وذكرت الأمم المتحدة أن «الشباب محطُّ آمال العالم.. غير أنّ أكثر من ٤٠٠ مليون شاب وشابة يعيشون في خضم النزاع المسلح أو في ظل العنف المنظَّم».

وأضافت أن شباب العالم يحتاج إلى مساحاتٍ آمنة، إلى فضاءات عامة ومدنية ومادية ورقمية تتيح لهم التعبير عن آرائهم بحرية والسعي لتحقيق أحلامهم.

وفي عام 1985، وافقت الجمعية العامة على المبادئ التوجيهية المتعلقة بمواصلة التخطيط والمتابعة المناسبة في ميدان الشباب، وفي ديسمبر 2009، اعتمدت الجمعية العامة القرار بإعلان السنة الدولية للشباب ابتداءً من 12 أغسطس 2010، ودعت الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، والأفراد، والمجتمعات المحلية في كل أرجاء العالم إلى دعم أنشطة، تقام على الصعيدين المحلي والدولي في يوم الشباب العالمي.

وأوصت الجمعية العامة بتنظيم أنشطة إعلامية لدعم هذا اليوم بوصفه وسيلة لتعزيز الوعي ببرنامج العمل العالمي للشباب، ويؤدي دوراً رئيساً في تنمية الشباب، ويركز على تدعيم القدرات الوطنية في ميدان الشباب.

ويوجد حالياً 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و 24 سنة في العالم، وهذا هو أكبر عدد من الشباب على الإطلاق. إلا أن 1 من كل 10 أطفال يعيش في مناطق الصراع و 24 مليون منهم لا يذهبون إلى المدارس. وأدى غياب الاستقرار السياسي وتحديات سوق العمل والفضاءات المحدود للمشاركة السياسية والمدنية إلى زيادة عزلة الشباب في المجتمعات، بحسب موقع الأمم المتحدة.

ويولي برنامج العمل الشبابي الأولوية لـ 15 بنداً منها: التشغيل، التعليم، الجوع والفقر، الصحة، البيئة، المخدرات، أنشطة شغل الفراغ، العولمة، والإيدز. يشار أن خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التزمت على تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة، وأكدت أن «التنمية المستدامة لا يمكن تحقيقها بدون السلام والأمن». ويهدف الهدف 16 إلى ضمان اتخاذ قرارات مستجيبة وشاملة وتشاركية وتمثيلية على جميع المستويات.

كما يشجع برنامج العمل لـ يوم الشباب العالمي، والذي يوفر إطاراً للسياسة العامة ومبادئ توجيهية عملية لتحسين حالة الشباب، «تشجيع المشاركة النشطة للشباب في صون السلم والأمن».

المزيد من بوابة الوسط