معززة الاتهامات ضدها.. إسرائيل ترحب باغتيال عالم الصواريخ السوري

وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس. (أرشيفية. رويترز)

في خطوة تعزز الاتهامات الموجهة لإسرائيل بالضلوع في اغتيال عالم صواريخ سوري، رحب وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء بمقتل العالم عزيز اسبر مدير مركز البحوث العلمية السوري.

غير أن كاتس رفض في الوقت نفسه التعليق على التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تقف وراء الانفجار، بحسب وكالة «فرانس برس».

ورجحت وسائل إعلام أميركية وسورية أن يكون جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» وراء اغتيال إسبر قبل أيام، وأشارت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى أنه كان يشرف على مشروع ترسانة من الصواريخ الموجهة والتي يمكن إطلاقها بدقه فائقة على المدن الإسرائيلية التي تبعد مئات الأميال.

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة إسبر عالم أسلحة رفيع المستوى.

وقال كاتس، في تصريح إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم: «نحن بالطبع لا نعلق على هذا النوع من التقارير ولن أعلق الآن».

وأضاف: «أستطيع أن أقول إنه على افتراض أن تفاصيل أنشطة هذا الرجل صحيحة وأنه كان يقوم بتطوير أسلحة كيميائية وصواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب إسرائيل، أنا بالتأكيد أرحب برحيله».

واستهدفت ضربة جوية إسرائيلية مركز البحوث العلمية في 22 يوليو حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية، في الوقت الذي رفض ناطق عسكري إسرائيلي التعليق على التقرير.

واستهدف مركز البحوث العلمية في مصياف بغارة إسرائيلية في سبتمبر 2017. وتتهم الولايات المتحدة المركز بالمساعدة في تطوير غاز السارين وصنع أسلحة كيميائية، لكن النظام السوري ينفي امتلاكه أي سلاح كيميائي منذ تدمير برنامجه للأسلحة الكيميائية في عامي 2013-2014 بموجب اتفاق أميركي روسي.

وقالت جريدة «نيويورك تايمز» إنها «المرة الرابعة على الأقل منذ ثلاث سنوات التي تغتال فيها إسرائيل مهندس أسلحة على أرض أجنبية».

ونقلت عن كبير بوكالة استخبارات في الشرق الأوسط قوله إن الاتهامات للاستخبارات الإسرائيلية كانت قائمة على أساس قوي، مضيفًا أن جهاز «الموساد» كان يتعقب إسبر لفترة طويلة.

المزيد من بوابة الوسط