السجن المؤبد لفرنسي وألمانية لانتمائهما إلى «داعش» في العراق

الحكم على فرنسي والمانية بالسجن المؤبد في بغداد في السادس من اغسطس 2018 بعد ادانتهما بالانتماء الى تنظيم داعش. (فرانس برس)

أصدرت المحكمة الجنائية العراقية المختصة بقضايا الإرهاب الإثنين، حكمًا بالسجن المؤبد على فرنسي وألمانية، بعد إدانتهما بالانتماء إلى تنظيم «داعش».

وأُدين الفرنسي لحسن قبوج (58 عامًا) والألمانية التي أعلن اسمها الأول فقط نادية، خلال جلستي استماع منفصلتين عقدتا صباح الاثنين أمام المحكمة الجنائية العراقية المختصة بقضايا الإرهاب، بحسب «فرانس برس».

وإضافة إلى الفرنسي والألمانية، أصدرت المحكمة نفسها، الاثنين، أحكامًا على 13 متهمًا عراقيًّا غالبيتهم يلاحقون بقضايا تتعلق بالإرهاب، وقد حكم على أحدهم بالإعدام شنقًا. وتمثل عقوبة السجن المؤبد وفقًا للقانون العراقي السجن عشرين عامًا.

ورد قبوج على أسئلة القاضي لمدة نصف ساعة، وبدا بشعر أبيض قصير ولحية خفيفة، وكان يرتدي بزة السجن البنية. ونفى قبوج جميع التهم المنسوبة إليه، وقال متحدثًا باللغة الفرنسية وبلهجة أهل الجنوب في فرنسا، «وقعت اعترافًا باللغة العربية دون أن أعرف ما هو مكتوب فيه». وشرح قبوج أنه غادر مع زوجته وأطفاله إلى تركيا ثم انتقل إلى سورية قبل أن يعتقل في العراق.

إقناع ابني
وأضاف هذا الرجل: «لم أكن لأغادر فرنسا لو لم يكن ابني الأكبر نبيل (25 عامًا) قد توجه إلى سورية. أردت إقناعه بالعودة معنا إلى فرنسا». ونفى قبوج أن يكون بايع تنظيم «داعش» أو شارك في تدريبات هذه الجماعة المتطرفة، وفقًا لاعترافات سُجِّلت له في مارس وأبريل.

وقدم نفسه على أنه «مدني أقام في الرقة قبل أن ينتقل إلى الميادين لسبعة أشهر»، وهما كانا معقلين رئيسيين لتنظيم «داعش» في سورية، قبل أن يطردوا منهما. لكن القاضي أظهر صورة له وهو بلحية بيضاء طويلة عند اعتقاله، عندها قال إنه تعرف على نفسه، لكنه لا يستطيع تحديد مكان اعتقاله.

وذكر قبوج أنه لم يقصد العراق أبدًا، بل إن الجيش السوري الحر اعتقله بعد أن «ضل طريقه قرب إحدى القرى» في سورية، قبل أن تنقله القوات الأميركية إلى العراق. وكانت المحكمة نفسها حكمت على هذا الرجل نهاية يوليو بالسجن لسنة واحدة بعد إدانته بـ«الدخول غير الشرعي» إلى العراق.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط