«طالبان» تعلن هزيمة «داعش» في إقليم شمال أفغانستان

مقاتلون من حركة «طالبان» (الإنترنت)

قالت حركة «طالبان» ومسؤولون أفغان، اليوم الأربعاء، إن أكثر من 150 من مقاتلي تنظيم «داعش» سلموا أنفسهم لقوات الأمن في إقليم جوزجان، بعد أن هزمتهم الحركة وطردتهم من الإقليم.

وقال الناطق باسم «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، في بيان: «ظاهرة داعش الخبيثة انتهت تماماً وتحرر الناس من عذاباتها في إقليم جوزجان في أفغانستان».

وأضاف أن أكثر من 150 من مقاتلي «داعش» قُتلوا، وأكثر من 130 احتجزتهم «طالبان» وسلم الباقون أنفسهم لقوات الحكومة وليس لـ«طالبان».

وتمثل الهزيمة انتكاسة كبيرة لـ«داعش»، الذي ظهر شرق أفغانستان قبل نحو أربع سنوات، وانتزع موطئ قدم في جنوب إقليم جوزجان، حيث قاتل للسيطرة على طرق التهريب إلى تركمانستان المجاورة، وفق «رويترز».

وشنت «طالبان» هجومًا قبل أسابيع في جوزجان على التنظيم الذي تعارضه الحركة، كما تعارضه الحكومة المدعومة من الغرب في كابل، والذي اكتسب سمعة لا تضاهى بأعماله الوحشية.

والشهر الماضي، رحب قائد القوات الأميركية في أفغانستان، الجنرال جون نيكولسون، بقتال «طالبان» تنظيم «داعش»، وقال إنه يتعين القضاء عليه.

وأوضح مسؤولون حكوميون أن 152 مقاتلًا من دارزاب وقوش تبه سلموا أنفسهم لقوات الأمن في الساعات الأولى من الصباح، بينهم مولوي حبيب الرحمن، قائد «داعش» في الشمال وقائد آخر يدعى مفتي نعمة الله.

وتزايد نشاط مجموعات من مقاتلي التنظيم في شمال أفغانستان في السنوات الأخيرة، فقاتلوا «طالبان» للسيطرة على موارد مما أثار حالة من القلق في الدول المجاورة.

ويرى مسؤولون حكوميون أن «هزيمة التنظيم في جوزجان قد تهدئ المخاوف بشأن احتمالات تمدده وتقديمه الدعم لمسلحين خارج أفغانستان». وقال الناطق باسم حاكم الإقليم محمد رضا غفوري: «انتهت الآن مخاوف الدول المجاورة من وجود مجموعات من داعش على حدودها».

وشنت القوات الأميركية ضربات جوية على مقاتلي التنظيم في جوزجان في الأشهر القليلة الماضية، لكن «طالبان» رفضت أي مقترحات بشأن التعاون واتهمت الولايات المتحدة بمحاولة عرقلتها.

ودفع القتال آلاف السكان للفرار إلى شبرغان عاصمة الإقليم، حيث روى كثيرون عن فظائع ارتكبها مقاتلو «داعش» وقادته في دارزاب وقوش تبه، وهما منطقتان سيطر التنظيم عليهما قبل طرده.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط