الجفاف يؤجج الحرائق في كاليفورنيا والحصيلة سبعة قتلى

دمار ناجم عن الحرائق في ريدينغ بولاية كاليفورنيا. (فرانس برس)

ارتفعت حصيلة ضحايا حرائق الغابات في كاليفورنيا إلى سبعة قتلى، فيما روى الناجون تفاصيل مروعة عن اجتياح النيران أحياءهم ومنازلهم.

وانضم جيش من الإطفائيين الذين اُستُقدموا من أنحاء البلاد إلى الجهود في كاليفورنيا، الإثنين، للسيطرة على 17 حريقًا كبيرًا حولت منازل فخمة إلى أكوام من الركام وآلاف الهكتارات من الأراضي إلى رماد، بحسب «فرانس برس».

وقال المسؤول في مقاطعة شاستا، ليونارد موتي، معلقًا على حريق كار، وهو من الأكبر، «أقمت طيلة حياتي في المنطقة ولم أشاهد حريقًا بهذا الحجم يخلف هذا القدر من الدمار». وقالت أليس ماكن، إنه لم يكن لديها سوى بضع دقائق للفرار من منزلها في بلدة ريدينغ مع زوجها تيد، فيما كانت النيران تقترب. وصرحت بالقول: «الساعة السادسة صباحًا سمعنا طرقًا قويًّا على الباب، وكان مسؤول الشرطة يبلغنا بأن لدينا 15 دقيقة للخروج».

وأضافت قائلة: «خرجنا بعد 10 دقائق، وكنت أرتجف، كانت النيران تمتد بسرعة». وروت أنها انضمت إلى جيران مذعورين في مركز تسوق مجاور وشاهدت من مسافة بعيدة النيران تجتاح منزلها ومنزل جيرانها. وتم إجلاء نحو 38 ألف شخص في مقاطعة شاستا إثر حريق كار، بحسب المسؤولين. وغطت سحابة من الدخان الكثيف منطقة كبيرة في شمال كاليفورنيا، فحجبت الرؤية وتسببت بمشكلات في التنفس.

وبحسب أجهزة الطوارئ في مكتب حاكم كاليفورنيا، فقد تم نشر 12 ألف إطفائي من مناطق بعيدة مثل فلوريدا ونيوجرسي في أنحاء الولاية. وأعلنت أجهزة الإطفاء في الولاية، مساء الأحد، أن حريق كار أتى على أكثر من 38 ألف هكتار، وتم احتواء 17 بالمئة منه فقط. غير أن السلطات قالت إنها متفائلة بإحراز تقدم في مكافحة الحرائق في ريدينغ، لكنها تخوفت من طقس متقلب.

ووجه مكتب الأرصاد الوطني تحذيرًا لمقاطعة شاستا حتى صباح الاثنين، مشيرًا إلى رطوبة منخفضة واحتمال هبوب رياح قوية. ووُصف حريق كار بأنه «كبير وخطير»، و«امتداده ليس بسبب الرياح، بل بسبب الحريق نفسه». وأعلن حاكم كاليفورنيا جيري براون حالة الطوارئ في مقاطعة شاستا وكذلك في ليك ونابا وميندوسينو. ووقَّع الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق أمرًا بصرف أموال فيدرالية لسلطات المقاطعة.

المزيد من بوابة الوسط