موغابي يتمنى هزيمة حزبه السابق في الانتخابات انتقامًا بعد دفعه لترك الحكم

رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي خلال مؤتمر صحافي في منزله في هراري، 29 تيوليو 2018. (فرانس برس)

فرض رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي، الأحد، نفسه على الانتخابات التي تجرى الإثنين في البلاد، مؤكدًا أنه يتمنى هزيمة حزبه السابق الذي دفعه إلى الخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عامًا.

ويدلي الناخبون في زيمبابوي، الإثنين، بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولى منذ سقوط موغابي، بحسب «فرانس برس».

وخرج موغابي (94 عامًا)، الأحد، عن الصمت الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، وعقد أول مؤتمر صحفي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة. وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري، حيث يمضي تقاعده: «آمل أن يسقط التصويت غدًا الشكل العسكري للحكومة» الحالية، بحسب «فراسن برس».

وأضاف: «لا يمكنني التصويت لزانو-الجبهة الوطنية»، الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980». وتابع: «لا يمكنني أن أصوت للذين أساؤوا معاملتي»، قبل أن يشير ضمنًا إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة (حركة التغيير الديمقراطي)، نلسون شاميسا، الذي حارب حزبه باستمرار.

وقال: «مَن بقي؟ شاميسا»، مثيرًا الضحك بين الصحفيين. واضطر أكبر رؤساء العالم سنًّا في نوفمبر للتخلي عن السلطة تحت ضغط الجيش والحزب الحاكم. وتدخل الجيش لمنع زوجة، غريس موغابي، من أن تحل محل زوجها. وقال موغابي، الأحد، إن ذلك كان «انقلابًا حقيقيًّا»، معتبرًا أن فكرة أنه كان يريد تعيين زوجته خلفًا له «مثيرة للضحك».

وبدا الرئيس، الذي جلس على أريكة من الجلد الأخضر ووضع نظارات شمسية وارتدى بزة أنيقة كعادته، في وضع جيد أمام الصحفيين خلال ساعتين من لقائه معهم. وقد اختتم مؤتمره الصحفي هذا بصورة اُلتُقطت له مع زوجته.

المزيد من بوابة الوسط