تضاؤل الآمال في العثور على ناجين من حريق غابات في اليونان

آثار الحريق في بلدة ماتي بالقرب من أثينا. (رويترز)

واصل رجال الإنقاذ، اليوم الخميس، البحث في الأرض المحترقة والبحر عن ناجين بعد ثلاثة أيام من حريق غابات مدمر اجتاح بلدة ماتي الساحلية، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 81 شخصًا.

وظهر أقارب مفقودين وقد سيطر عليهم اليأس على شاشة التلفزيون وناشدوا السلطات تقديم المساعدة. واتهم آخرون السلطات بالمسؤولية عن الكارثة التي تعد أسوأ حريق غابات تواجهه اليونان منذ عقود، بحسب وكالة «رويترز».

وقالت كاترينا هاميلوثوري التي تبحث عن شقيقها: «كان أبي آخر من تحدث معه مساء الإثنين. كان شقيقي عائدًا من عمله ولا نعلم شيئًا عنه».

ومشط نحو 300 من رجال الإطفاء والمتطوعين المنطقة بحثًا عن عشرات المفقودين بينهم شقيقتان في التاسعة من العمر.

وفي أثينا حاول أقارب آخرون التعرف على جثث انتشلت من الحريق. وقال خبراء إن التعرف على هوية الموتى شديد الصعوبة لأن معظم الجثث متفحم.

وقال رئيس بلدية بيكيرمي القريبة: «سيكون الأمر مؤلمًا جدًا، لدينا التعرف (على الجثث)...الجنازات، المزيد من الألم»، مضيفًا: «أخشى أن عدد الموتى سيرتفع».

وأصيب ما لا يقل عن 187 شخصًا في الحريق منهم 22 طفلًا. وأظهرت الفحوص الأولية أن أكثر من 300 منزل في المنطقة الأوسع نطاقًا تضررت بشدة ومعظمها لن يمكن إصلاحه.

ولم تفلح قائمة طويلة لإجراءات الإغاثة من الكارثة أعلنتها الحكومة في تخفيف ألم الناجين.

وكتبت جريدة «تا ني» في صفحتها الأولى «قطرة في محيط» في إشارة لهذه القائمة.

وماتي التي تبعد أقل من 30 كيلو مترًا شرق أثينا مقصد شهير للسائحين المحليين ومنهم المتقاعدون.

المزيد من بوابة الوسط