تصعيد عنيف.. إسرائيل تعترف بقصف «كامل قطاع غزة»

عناصر حماس أثناء تشييع قتيل الجمعة في 20 يوليو سقط الخميس في رفح (فرانس برس)

قُتل ثلاثة فلسطينيين، الجمعة، في قصف إسرائيلي مكثف على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة بعد إطلاق نار من القطاع، بحسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان «استشهاد 2 من المواطنين، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس»، قبل أن تعلن لاحقًا «استشهاد مواطن جراء استهداف قوات الاحتلال شرق مدينة رفح (جنوب القطاع)».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت العديد من القذائف على طول الحدود الشرقية للقطاع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استخدم الطائرات والدبابات الجمعة لقصف «أهداف عسكرية في كامل قطاع غزة»، ردًا على «إطلاق نار» استهدف جنودًا قرب الحدود مع القطاع الفلسطيني.

وأضاف الجيش أن إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين حصل خلال «أعمال شغب على طول السياج الأمني» الفاصل بين إسرائيل والقطاع، حيث تجمع مئات الفلسطينين على الحدود الشرقية لقطاع غزة الجمعة.

ومنذ 30 مارس بدأ الفلسطينيون تنظيم «مسيرات العودة» لتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي غادروها أوهُجّروا منها عام 1948 لدى إقامة دولة إسرائيل، وكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عقد.

وقتل 148 فلسطينيًا على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي منذ بدء التظاهرات. وبرّرت إسرائيل استخدام قواتها الرصاص الحي ضد المتظاهرين بأنها تدافع عن حدودها، متهمة حركة حماس بمحاولة استخدام الاحتجاجات كغطاء لشنّ هجمات.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هشٌّ لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.