تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين روسيا واليونان

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. (رويترز)

طالبت وزارة الخارجية اليونانية، اليوم الخميس، روسيا بالكف عن التدخل في شؤونها وعن معاملتها بازدراء، في الوقت الذي قالت فيه موسكو إن الزيارة المقررة لوزير خارجيتها إلى اليونان لم تعد مناسبة.

وتأتي تلك التداعيات في أعقاب تحذير موسكو من عواقب طرد اليونان اثنين من الدبلوماسيين الروس.

كانت أثينا قالت الأسبوع الماضي إنها طردت اثنين من الدبلوماسيين الروس ومنعت اثنين آخرين من دخول البلاد لمحاولتهم رشوة مسؤولين وتأجيج الاضطرابات بهدف إحباط اتفاق يسمح لمقدونيا بالانضمام لحلف شمال الأطلسي. ونفت موسكو ارتكاب أي خطأ.

ووجهت اليونان الشهر الماضي دعوة للافروف لزيارتها في سبتمبر، لكن العلاقات توترت منذ ذلك الحين بسبب الخلاف الدبلوماسي.

وبعد اتهام وزارة الخارجية الروسية أثينا بعدم التواصل مع موسكو، قالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان مساء أمس الأربعاء إنها قدمت لروسيا الدليل الذي تصرفت على أساسه.

وأضافت أن السلطات الروسية «تدرك جيدًا ما يقوم به مواطنوها»، وقالت إنها «تسعى لإضفاء الشرعية على هذه الأفعال غير القانونية» على ما يبدو.

وجاء في البيان «يجب أن يتوقف عدم الاحترام المستمر لليونان. لا أحد يقدر أو يملك الحق في التدخل في شؤون اليونان الداخلية».

وأضاف البيان أن التصريحات التي أفادت تقارير بأن الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أدلت بها، تظهر «عدم فهم لعالم اليوم الذي تتمتع الدول فيه، بغض النظر عن حجمها، بالاستقلال ويمكنها تطبيق سياسة خارجية مستقلة ومتعددة الجوانب وديمقراطية».

وبعد الواقعة قالت اليونان إنها لا تزال تسعى لعلاقات طيبة مع روسيا، ومع ذلك أدت القضية إلى تدهور العلاقات بين البلدين.

كلمات مفتاحية