أميركا تتهم امرأة روسية بأنها عميلة لموسكو

الروسية ماريا بوتينا. (رويترز)

وجهت هيئة محلفين أميركية كبرى لائحة اتهامات رسمية لامرأة روسية، ضمت تهمة جديدة هي الضلوع بدور العميلة لحكومة بلادها.

وواجهت ماريا بوتينا، التي درست في الجامعة الأميركية بواشنطن وأسست جماعة «رايت تو بير آرمز» الروسية المدافعة عن حمل السلاح، اتهامات يوم الإثنين الماضي في دعوى جنائية بالتآمر للقيام بأعمال نيابة عن الحكومة الروسية.

وقالت وزارة العدل الأميركية، بحسب وكالة «رويترز»، إن لائحة الاتهام التي أصدرتها هيئة المحلفين أمس الثلاثاء ضمت تهمة أكثر خطورة، وهي اتهام بوتينا بأنها عميلة للحكومة الروسية وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن عشر سنوات. والحد الأقصى لعقوبة التآمر السجن خمس سنوات.

ولم توجه السلطات القضائية لبوتينا تهمة التجسس أو أنها تعمل في المخابرات الروسية.

وذكرت وزارة العدل أن السلطات ألقت القبض على بوتينا يوم الأحد الماضي، وأنه من المقرر أن تمثل أمام محكمة اتحادية في واشنطن اليوم الأربعاء.

محتوى دعائي
وذكر محامي بوتينا، روبرت دريسكول، أنها ليست عميلة روسية، في الوقت الذي قالت فيه وزارة العدل إنها متهمة بالعمل بتوجيه من مسؤول رفيع المستوى في البنك المركزي الروسي يخضع لعقوبات فرضها عليه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، ولم تذكر سجلات المحكمة اسم المسؤول.

وظهرت بوتينا في عدة صور على صفحتها على فيسبوك مع ألكسندر تورشين، نائب رئيس البنك المركزي الروسي الذي فرضت عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات في أبريل.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع على القضية قوله إن بوتينا عملت مساعدة له. وتحدثت وسائل إعلام أخرى عن علاقة عمل بين بوتينا وتورشين.

وقالت وزارة العدل إن بوتينا عملت مع مواطنين أميركيين لم تسمهما ومسؤول روسي لمحاولة التأثير على السياسات الأميركية واختراق منظمة أميركية مدافعة عن حمل الأسلحة.

ولم تأت الشكوى على ذكر اسم الجماعة، بيد أن الصور المنشورة على صحفتها على «فيسبوك» أظهرت أنها حضرت فعاليات رعتها الجمعية الوطنية للبنادق. ولم يرد ناطق باسم الجمعية على طلبات للتعليق.

المزيد من بوابة الوسط