رؤساء الدبلوماسية الأوروبية يركزون على استمرار الشراكة مع واشنطن

مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل. (رويترز)

حرص رؤساء الدبلوماسية الأوروبيون على التأكيد على استمرار شراكة بلادهم واتحادها مع الولايات المتحدة الأميركية على الرغم من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي وصف فيها الاتحاد الأوروبي بـ«العدو».

واعتبر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال تصريحات لدى وصولهم إلى مقر انعقاد اجتماعهم الدوري في بروكسل اليوم الإثنين، أن ما يجب التركيز عليه هو الشراكة بين الشعوب والدول التي تربط ضفتي الأطلسي منذ عقود رغم وجود نقاط التنافر واختلاف الإدارات.

وقال الوزراء، في تعليقات مترافقة بابتسامات وتعبيرات متفاوتة، إنه «يجب التعامل مع هذه التصريحات بحذر وتروٍ»، معتبرين أنه يجب على ترامب أن يعرف من هم أصدقاؤه أولًا.

ورأوا أن تصريحات ترامب لم تطل أوروبا فحسب، بل الصين وروسيا أيضًا، مما يعني أن رجل البيت الأبيض يرى في الجميع أعداء له، وهو ما يعتبر مناقضًا للواقع.

وفي ردها على سؤال يتعلق بتصريحات ترامب، قالت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، إنه ينبغي على الاتحاد أن يعرف من هم أصدقاؤه، إذ لديه الكثير منهم ممثلون في دول مثل كندا وأستراليا واليابان، مضيفة: «الإدارات تتغير وتبقى الشراكات».

في حين أمل وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، في أن يطرح الرئيس الأميركي أثناء قمته اليوم في هلسنكي، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على طاولة البحث مخاوف الغرب مثل الوضع في أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم>

هذا ويخيم شبح لقاء ترامب – بوتين على اجتماعات الوزراء اليوم، حيث يتخوف الجميع هنا من موقف أميركي «متهور»، يضرب بعرض الحائط «وحدة الصف الغربي» تجاه موسكو.