انفجار عبوة ناسفة أمام منزل الزعيم السابق لحزب «شين فين» بأيرلندا

جيري آدامز وماري لو ماكدونالد أمام البرلمان الأيرلندي في دبلن. (فرانس برٍس)

أعلن حزب «شين فين» أن عبوتين ناسفتين انفجرتا ليل الجمعة - السبت أمام منزلين في بلفاست، أحدهما منزل جيري آدامز الزعيم السابق للحزب القومي في أيرلندا الشمالية والثاني منزل قيادي سابق آخر في الحزب، مشيرًا إلى أن أحدًا لم يصب في الهجومين.

من جهتها قالت الشرطة الأيرلندية الشمالية في تغريدة على «تويتر» أنها تحقق في «حادثين» وقعا «في عنوانين» في غرب بلفاست، من دون مزيد من التفاصيل، بحسب «فرانس برس». وبحسب شين فين، الواجهة السياسية السابقة للجيش الشعبي الأيرلندي، فإن العبوتين استهدفتا منزلي جيري آدامز وبوبي ستوري، المسؤول السابق في الحزب، و«قد تسببت إحداهما بتضرر سيارة».

وإثر استهداف منزله طمأن آدامز في تغريدة على «تويتر» ليل الجمعة أن «كل شيء على ما يرام هنا. ما من أحد أصيب بجروح». وآدامز الذي أمضى أكثر من 34 عامًا على رأس «شين فين» سلّم في فبراير الماضي رئاسة الحزب إلى ساعده الأيمن ونائبته ماري-لو ماكدونالد خلال مؤتمر استثنائي للحزب القومي.

وبعد 20 عامًا على اتفاق الجمعة العظيمة الذي وضع حدًا لثلاثة عقود من العنف في إيرلندا الشمالية، ما زالت المقاطعة البريطانية تشهد أعمال عنف متفرقة. والاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومتان البريطانية والأيرلندية في 10 أبريل 1998 بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وضع حدًا لثلاثين عامًا من العنف السياسي والطائفي الدموي بين البروتستانت والكاثوليك أوقع أكثر من 3500 قتيل.

وجاء الاتفاق بعد أربع سنوات على إعلان وقف إطلاق نار تاريخي في المنطقة التي كان الجيش البريطاني منتشرًا فيها، مما وضع حدًا للنزاع بين المنظمات المسلحة القومية المعارضة للسلطة البريطانية والمنظمات المسلحة المناصرة للوحدة مع لندن.

المزيد من بوابة الوسط