القوات السورية تدخل درعا وترفع العلم

جندي من الجيش السوري يقف بجوار علم بلاده في ريف درعا، 10 يوليو 2018. (رويترز)

دخلت قوات النظام السوري الخميس أحياء يسيطر عليها مقاتلو الفصائل المعارضة في مدينة درعا جنوب سورية، ورفعت العلم السوري في المدينة التي كانت مهد الاحتجاجات التي أشعلت حرباً في البلاد استمرت سبع سنوات.

وبعد تأمين دمشق في مايو الماضي، يظهر الرئيس السوري بشار الأسد تصميماً على إخراج مقاتلي المعارضة من المنطقة الجنوبية الاستراتيجية المحاذية للأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، بحسب «فرانس برس».

وأدى اتفاق لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي إلى وقف قصف النظام الذي استمر لنحو ثلاثة أسابيع على محافظة درعا الجنوبية بما فيها عاصمتها التي تحمل الاسم نفسه. وحتى ذلك الوقت كان النصف الشمالي من مدينة درعا تحت سيطرة النظام في حين سيطرت المعارضة على الأحياء الجنوبية بما فيها درعا البلد.

وذكرت وكالة «سانا» أن «وحدات من الجيش دخلت بعد ظهر اليوم إلى منطقة درعا البلد .. وتم رفع العلم الوطني فوق سارية في الساحة العامة». وكانت «سانا» أفادت الأربعاء إنه تم التوصل إلى اتفاق بين النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة يقضي بأن تقوم الفصائل المتواجدة في درعا البلد بتسليم أسلحتها.

وقالت الوكالة إن الاتفاق «ينص على تسليم المجموعات الإرهابية سلاحها الثقيل والمتوسط» في إشارة إلى فصائل المعارضة. وأوضحت أن الاتفاق «يشمل مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم وسجنة والمنشية وغرز والصوامع» وهي أحياء في المدينة. كما ذكرت الوكالة «أنه بموجب الاتفاق، ستتم تسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق».

وتسيطر قوات النظام حالياً على نحو 80 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال تتواجد الفصائل المعارضة في نحو 15% منها، والمساحة الباقية تحت سيطرة «فصيل خالد بن الوليد» الذي بايع تنظيم «داعش».

المزيد من بوابة الوسط