منظمة حقوقية: مقتل ناشط كل ثلاثة أيام في كولومبيا

المقاتلة السابقة في القوات المسلحة الثورية باتريسيا مورينو (ا ف ب)

يُقتل ناشط في حقوق الإنسان كل ثلاثة أيام في كولومبيا التي توشك أن تنهي آخر نزاع مسلح في القارة مع حركة جيش التحرير الوطني، كما قالت مؤسسة «المدافع عن الشعب» الكولومبية الأربعاء.

وأعلن المحامي العام كارلوس الفونسو نيغريت، وفق ما أوردت «فرانس برس»، أن «311 مواطنًا كرسوا حياتهم للقيام بمشاريع اجتماعية والدفاع عن حقوق الإنسان» قد اغتيلوا بين الأول من يناير 2016 و30 يونيو 2018.

وتسعى كولومبيا إلى إنهاء النزاع المسلح الأخير في القارة، من خلال التفاوض على السلام في كوبا مع جيش التحرير الوطني، بعد سنتين على اتفاق السلام الموقع مع القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك).

وقال الرئيس المنتهية ولايته خوان مانويل سانتوس إن 160 مسؤولاً محليًا يدافعون عن حقوق الإنسان قد اغتيلوا منذ 2016 وإلى مارس 2018، في هجمات منسوبة إلى مختلف المجموعات، وخصوصًا في مناطق زراعة المخدرات.

وأوضح نيغريت في تسجيل كشف عنه صحافيون ونقلته الوكالة الفرنسية: «ينبغي ألا يُقتل مزيد من القادة الاجتماعيين في كولومبيا لأننا بحاجة إلى السلام والهدوء». ولم يشأ أن يقول من قام بعمليات القتل.

وتشهد كولومبيا نزاعًا مسلحًا شاركت فيه خلال خمسين عامًا عصابات مسلحة ومجموعات شبه عسكرية وعملاء للدولة وتجار مخدرات، وأسفر عن قتل وتشريد وفقدان أكثر من ثمانية ملايين شخص.

المزيد من بوابة الوسط