إمبراطور اليابان يستأنف نشاطه بعد استراحة استمرت ثلاثة أيام

إمبراطور اليابان أكيهيتو (ا ف ب)

استأنف إمبراطور اليابان، اكيهيتو، الذي يبلغ الرابعة والثمانين من العمر نشاطه الخميس بعد استراحة استمرت ثلاثة أيام، بسبب نقص في التروية الدماغية، كما أعلنت وكالة البيت الإمبراطوري.

وفي تصريح إلى وكالة «فرانس برس»، قال ناطق باسم وكالة البيت الإمبراطوري إن «أكيهيتو استأنف القيام بواجباته الرسمية كالمعتاد».

ويتولى أكيهيتو، الإمبراطور الـ125 لليابان، الحكم منذ 1989. وعانى من مشكلات في الأوعية الدموية وأجريت له في فبراير 2012 عملية وصل شرايين بسبب انسداد شريانين.

ومن المقرر أن يترك منصبه بصورة طبيعية أواخر أبريل 2019 بموجب قانون خاص يجيز له التنازل عن العرش.

وفي أغسطس 2016، ألقى أكيهيتو كلمة استثنائية عبر التلفزيون، قال فيها إنه يتخوف من ألا يتمكن من الاستمرار فترة طويلة، في القيام «جسدًا وروحًا» بالواجبات المرتبطة بوظيفته «رمز الشعب ووحدة الأمة».

وقد فُسر هذا الإعلان أنه رغبة في التخلي في حياته عن العرش لابنه البكر الأمير ناروهيتو (58 عامًا)، وهذا ما لا ينص عليه القانون حول البيت الإمبراطوري.

وهذا ما أدى إلى إعداد قانون استثنائي يتيح له التخلي عن العرش، وهو قانون ينطبق عليه ولكن ليس على ورثته.