مقتل شاب برصاص شرطي يفجر أعمال عنف في مدينة فرنسية

اندلعت أعمال عنف في عدد من أحياء مدينة نانت الفرنسية، ليل الثلاثاء - الأربعاء، إثر مقتل شاب يبلغ من العمر 22 عامًا برصاص شرطي أطلق عليه النار بعدما صدم بسيارته شرطيًا آخر أثناء محاولته الفرار من حاجز أمني.

ودعت وزيرة العدل الفرنسية، نيكول بيلوبيه، إلى الهدوء في المدينة الواقعة غرب فرنسا، وقالت: «بالتأكيد أدعو إلى الهدوء لأنه سيتم احترام دولة القانون تمامًا»، مؤكدة أن السلطات القضائية والهيئة العامة للتفتيش في الشرطة الوطنية أبلغتا بالحوادث لإلقاء الضوء عليها بشفافية كاملة.

وأوضح مدير شرطة المدينة، جان-كريستوف برتران، أن «عناصر الشرطة أوقفت سيارة لارتكابها مخالفة، ولكن السائق الذي تظاهر بأنه يترجل من سيارته دهس موظفًا في الشرطة مما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة في ركبتيه فأطلق أحد زملائه الشرطيين النار وأصاب الشاب الذي مات لسوء الحظ».

وقالت مصادر أمنية إن الشاب أصيب في الشريان السباتي وأُعلنت وفاته لدى وصوله إلى المستشفى، وفق ما نقلت «فرانس برس».

من جهته قال المدعي العام في نانت، بيار سينيس، إنه تم فتح تحقيق لتحديد الظروف التي دفعت الشرطي لاستخدام سلاحه. وفور شيوع نبأ وفاة الشاب اندلعت أعمال عنف في عدد من الأحياء الحساسة في المدينة، حيث نزل إلى الشوارع شبان مسلحون بقنابل حارقة وأضرموا النيران في سيارات وفي مركز تجاري.

وقال أحد سكان المنطقة إنه «سمع دوي انفجارات»، مؤكدًا أن «كل شيء كان يحترق (...) كانت ألسنة النيران تلتهم حاويات نفايات وسيارات وكان (الشبان) يحطمون كل شيء، وقد استمر هذا الأمر وقتًا طويلاً جدًا».

وقالت رئيسة بلدية نانت، جوهانا رولاند: «أفكر بهذا الشاب القتيل وبأسرته وبكل سكان هذا الحي وسكان أحيائنا»، مؤكدة أن «الشرطة والقضاء المستقل يجب عليهما أن يوضحا بكل شفافية ما الذي جرى هذا المساء».

وأوضح مصدر أمني أن الشرطة لم تعتقل أحدًا خلال أعمال الشغب هذه، علمًا بأنها نشرت حوالي 200 عنصر لإعادة الأمن إلى المدينة.

كلمات مفتاحية