تقرير للمخابرات الأميركية: بيونغيانغ تزيد إنتاج الوقود النووي

الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون إن وكالات المخابرات الأميركية تعتقد أن كوريا الشمالية زادت إنتاج الوقود المستخدم للأسلحة النووية في عدة مناطق سرية في الأشهر الأخيرة، وإنها ربما تحاول إخفاء ذلك بينما تسعى للحصول على تنازلات في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.

ونقلت شبكة «إن.بي.سي» الإخبارية، مساء الجمعة، عن خمسة مسؤولين أميركيين، لم تذكر أسماءهم، أن كوريا الشمالية كثفت في الأشهر الأخيرة إنتاج اليورانيوم المخصب لأغراض صنع الأسلحة النووية حتى أثناء قيامها بجهود دبلوماسية مع الولايات المتحدة.

ويتعارض أحدث تقييم للمخابرات الأميركية مع وجهة نظر الرئيس دونالد ترامب، الذي قال في تغريدة، بعد قمة سنغافورة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون: «لم يعد هناك تهديد نووي من كوريا الشمالية»، وفق ما أوردت «فرانس برس».

ويخلص تقييم المخابرات إلى أن كوريا الشمالية لديها أكثر من موقع نووي سري، فضلا عن منشآتها المعروفة لإنتاج الوقود النووي في يونجبيون. وقالت أحد المصادر: «ثمة أدلة دامغة على أنهم يحاولون خداع الولايات المتحدة».

وامتنعت وكالة المخابرات المركزية «سي.آي.أيه» عن التعليق على التقرير. وقالت وزارة الخارجية إنها لا يمكنها تأكيده وإنها لا تعلق على الأمور المتعلقة بالمخابرات. ولم يرد البيت الأبيض على طلب التعقيب.

ويثير التقرير مزيدًا من التساؤلات بشأن استعداد كوريا الشمالية للدخول في مفاوضات جدية للتخلي عن برنامج أسلحة يهدد الولايات المتحدة على الرغم من تصوير ترامب الحماسي لنتيجة القمة.

المزيد من بوابة الوسط