غوتيريش في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب: ملتزمون بإنهاء هذه الممارسة البغيضة

الأمين العام للأمم المتحدة (الإنترنت)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن «التعذيب غير مقبول ولا مبرر في أي ظرف من الظروف، بما في ذلك أثناء حالات الطوارئ أو عدم الاستقرار السياسي، بل وفي الحرب كذلك»، مؤكدًا التزامه بإنهاء هذه الممارسة البغيضة والعبثية، على حد قوله.

وفي رسالة له بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أضاف غوتيريش أن «التعذيب يهدف إلى إفناء شخصية الضحية وإنكار الكرامة الكامنة لدى الكائن البشري»، مذكرًا بأن الأمم المتحدة كانت تندد بالتعذيب منذ البداية بوصفه أحد أحط الأفعال التي يرتكبها البشر في حق إخوانهم من بني الإنسان.

وفيما أكد غوتيريش على تجريم التعذيب بموجب القانون الدولي، قال إن حظره يشكل جزءًا من القانون العرفي الدولي، ويعني ذلك أنه يلزم كل أعضاء المجتمع الدولي، دون اعتبار لما إذا كانت الدولة قد صادقت على المعاهدات الدولية التي تحظر التعذيب صراحة أو لم تصادق عليها، وأضاف: «هو جريمة ضد الإنسانية».

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت في قرارها 52/149 المؤرخ بـ 12 ديسمبر 1997، يوم 26 يونيو يومًا دوليًا للأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب، بهدف القضاء التام على التعذيب، وتحقيقًا لفعالية أداء اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

ويتطلب التعافي من التعذيب برامج فورية ومتخصصة. وقد أثبت عمل مراكز إعادة التأهيل والمنظمات في جميع أنحاء العالم أن الضحايا يمكنهم الانتقال من مرحلة الرعب لمرحلة الشفاء.

ويُعتبر صندوق الأمم المتحدة الطوعي لضحايا التعذيب، والذي يديره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف آلية فريدة من نوعها تركز على الضحايا التي توجه التمويل لمساعدة ضحايا التعذيب وأسرهم.