41 جريحًا في اعتداء استهدف تجمعًا انتخابيًا لرئيس زيمبابوي

رئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا يخاطب مناصريه (فرانس برس)

أوقع انفجار استهدف السبت تجمعًا انتخابيًا في بولاوايو في جنوب زيمبابوي للرئيس ايمرسون منانغاغوا الذي خرج منه سالمًا، 41 جريحًا، وفق حصيلة جديدة رسمية نُشرت الأحد ونقلتها وكالة «فرانس برس».

وقال وزير الصحة، ديفيد باريرنياتوا، لجريدة «صنداي مايل» إن «هناك 25 جريحًا في (المستشفى المركزي) مبيلو و12 في ماتر داي و4 في مستشفى يونايتد بولاوايو مما يرفع إلى 41 عدد الجرحى في مستشفياتنا».

وانفجرت عبوة السبت في نهاية تجمع انتخابي لمنانغاغوا مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية المقررة في 30 يوليو.

وكان الآلاف من أنصاره يشاركون في التجمع الذي نظم في ملعب رياضي في ثاني مدن زيمبابوي التي تعد معقلاً للمعارضة.

وقال الرئيس إن التفجير الذي وصفه بأنه «عمل جبان» كان يستهدفه. ولم تتبن أي جهة على الفور مسؤولية التفجير.

ونائبا الرئيس كوستنانتينو شيوينغا وكيمبو مهادي بين الجرحى وعدة مسؤولين في الحزب وإصاباتهم طفيفة.

وقال باريرنياتوا، وفق الوكالة الفرنسية: «بعض الجرحى خضعوا لعمليات جراحية معقدة».

والاقتراع الرئاسي والتشريعي المقرر نهاية الشهر المقبل هو الأول منذ استقالة الرئيس روبرت موغابي في نوفمبر بعد أن حكم البلاد بقبضة من حديد منذ الاستقلال في 1980.

وتولى الحكم نائبه السابق منانغاغوا، والذي يعتبر المرشح الأوفر حظًا بعد وفاة الزعيم التاريخي للمعارضة مورغان تشانغيراي في فبراير الماضي.