17 قتيلاً في أبيدجان جراء أمطار غزيرة

اضرار جراء السيول في أبيدجان، 19 يونيو 2018. (فرانس برس)

قضى نحو 17 شخصا جراء سيول تسببت بها أمطار غزيرة انهمرت ليلاً على أبيدجان، في حصيلة كبيرة سبق أن سجلت في الأعوام الماضية خلال موسم الأمطار في عاصمة ساحل العاج.

وأعلنت وزارة الداخلية في ساحل العاج الحصيلة الجديدة الساعة 15:30 (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش)، بعد أن كانت حصيلة سابقة أشارت إلى مصرع 15 شخصاً، بحسب «فرانس برس».

وإثر اجتماع لخلية وزارية للأزمة صباح الثلاثاء، قال وزير الداخلية العاجي صديقي دياكيتي إن «أفواج الإطفاء العسكرية والقوات البحرية أنقذت 115 شخصاً» ليلاً «بمؤازرة سكان». ولفت إلى أن «أمطارا غزيرة» انهمرت من دون انقطاع «من الساعة الحادية عشرة ليل الإثنين حتى السادسة صباح الثلاثاء» على أبيدجان التي يقطنها نحو خمسة ملايين نسمة، وتشهد نموا سكانياً مستمراً، والمشهورة بالبناء العشوائي لا سيما في المناطق المعرضة للفيضانات حيث تقطن الفئات الفقيرة.

وأبيدجان مدينة جبلية محاطة بالبحيرات ومحاذية للبحر، وتعاني من بنى تحتية متهالكة وبخاصة في ما يتعلق بالصرف الصحي وشبكات توزيع المياه. وشهدت عدة إحياء في أبيدجان فيضانات أدت إلى وفاة ثمانية أشخاص في كوكودي، وشخصين في يوبوغون وشخص واحد في ادجامي، وآخر في ميناء بويه، بحسب حصيلة لوزارة الداخلية.

وأعلن التلفزيون الرسمي «ار تي اي» مصرع عدة أشخاص جراء انهيارات أرضية في اتيكوبي. وفي حي ريفييرا 3 في كوكودي تسببت المياه الجارفة بدمار كبير في منطقة الأبرا. وأسف رئيس الوزراء امادو غون كوليبالي لما خلفته السيول ولتكرار هذه الكارثة مع كل موسم أمطار.

والعام الماضي، خلفت الأمطار 15 قتيلا بين مايو ويونيو في العاصمة. وفي يونيو 2015 قضى 16 شخصا. وفي 19 يونيو 2014 قضى 23 شخصاً في انزلاقات للتربة. وتعود أكبر حصيلة إلى 29 مايو 1996 حين خلفت أمطار غزيرة 28 قتيلاً في أبيدجان.

المزيد من بوابة الوسط