ترامب: قمة سنغافورة جنَّبت العالم «كارثة نووية»

الرئيس الاميركي دونالد ترامب يبرز الوثيقة المشتركة التي وقعها مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون في سنغافورة في 12 حزيران/يونيو 2018

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القمة التاريخية التي جمعته في سنغافورة، الثلاثاء، بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون ساهمت في تجنيب العالم «كارثة نووية».

وأضاف ترامب في تغريدة على «تويتر» إن «العالم خطا خطوة كبيرة إلى الوراء (مبتعدًا) عن كارثة نووية محتملة».

وأوضح: «لا مزيد من عمليات إطلاق الصواريخ أو التجارب النووية أو الأبحاث! الرهائن عادوا إلى الوطن وهم مع عائلاتهم. شكرًا أيها القائد كيم، يومنا معًا كان تاريخيًا!».

وهاجم الرئيس الأميركي في تغريدة ثانية منتقديه «الحاقدين الذين كانوا يتوسلون من أجل المصالحة والسلام ويقولون رجاءً التقيا، لا تذهبا إلى الحرب. واليوم بعد أن التقينا وأصبحت علاقتنا عظمية بكيم جونغ-أون، فإن الحاقدين أنفسهم يقولون يجب ألا تلتقيا، لا تلتقيا».

وكان ترامب وكيم أشادا بقمتهما التاريخية باعتبارها اختراقًا في العلاقات بين البلدين، لكن الاتفاق الذي توصلا إليه لم يوضح الكثير من حيث التفاصيل حول المسألة الأساسية المتعلقة بترسانة بيونغ يانغ النووية.

وأكد الرئيس الأميركي أن عملية نزع السلاح النووي «ستبدأ قريبًا جدًا»، بعد عقد من التوتر حول الطموحات النووية لبيونغ يانغ.

لكن صياغة الوثيقة الموقعة غامضة جدًا خصوصًا في ما يتعلق بمواعيد تنفيذ بنودها، وقد أشارت إلى مفاوضات لاحقة من أجل تطبيق ما ورد فيها.

وسيتولى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، المفاوضات بعد أن لعب دورًا أساسيًا في إعادة إطلاق الحوار مع بيونغ يانغ.

وتتضمن الوثيقة التزامات سابقة لبيونغ يانغ لم يطبقها النظام الكوري الشمالي، ولا تشير إلى نزع السلاح النووي «قابل للتحقق ولا رجعة فيه»، وهو ما كانت الولايات المتحدة تصر عليه قبل قمة سنغافورة.

كلمات مفتاحية