ترامب وكيم يتعهدان بإقامة علاقات جديدة بين أمريكا وكوريا الشمالية

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بيانا مشتركا اليوم الثلاثاء، عقب قمتهما التاريخية في سنغافورة، تعهدا فيه بإقامة علاقات جديدة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وتعهد ترامب بتوفير ضمانات أمنية لكوريا الشمالية فيما تعهد كيم بالعمل في سبيل نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية، بحسب بيان نشرته «رويترز».

واتفق الجانبان على أن تتبع القمة مفاوضات يقودها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومسؤول كوري شمالي رفيع المستوى.

وقال ترامب إن القمة كانت رائعة وحققت تقدما كبيرا. واعتبر كيم لقاء ترامب حدثا تاريخيا، قائلا إن العالم سيشهد تغيرا كبيرا.

وتأمل واشنطن أن تسفر هذه القمة عن بدء عملية تمهد لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وبالنسبه لكيم، فإن مشاركته في قمة مشتركة مع ترامب تعد نصراً بحد ذاته، إذ ينظر إلى هذه المحادثات بأنها مكسب بالنسبة لكوريا الشمالية بسبب الشرعية التي تضفيها على زعيمها.

وقال الرئيس ترامب خلال تعليقاته الأولية أمام الصحافيين «أتوقع علاقة رائعة مع كيم (..) لدي شعور رائع وسنجري محادثات رائعة وستكون ناجحة بشكل لا مثيل له».

وبدت علامات الارتياح على الرئيس ترامب والزعيم كيم خلال اللقاء الذي جمعهما.

وشدد كيم على أن «الطريق إلى هنا لم يكن سهلا»، مشيرا إلى أن الممارسات السابقة مثلت عائقا أمام التحرك قدما.

وأنهى الزعيمان اجتماعاً عقداه بمفردهما مع المترجمين لمدة 40 دقيقة، قبل أن ينضم إليهما مستشارون ومسؤولون بارزون.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط