مقتل فلسطينيين اثنين بالرصاص الإسرائيلي على حدود غزة

100 فلسطيني أصيبوا عندما أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع

قُتل فلسطينيان اثنان برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خلال الاحتجاجات على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وأعلنت الوزارة في بيان، وفقًا لوكالة «فرانس برس»، عن «استشهاد زياد البريم برصاص الاحتلال شرق خان يونس (جنوب القطاع)»، بالإضافة إلى «استشهاد عماد أبو درابي (26 عامًا) برصاص الاحتلال شرق جباليا (شمال)».

وكان مسعفون قالوا إن 100 فلسطيني على الأقل أصيبوا، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين في الاحتجاجات الأسبوعية على حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

وأوضح مسؤولون بقطاع الصحة أن القوات الإسرائيلية قتلت 120 فلسطينيًا على الأقل في الاحتجاجات على حدود القطاع منذ إطلاق مسيرات العودة يوم 30 مارس.

وتقول إسرائيل إن من بين القتلى «أعضاء في حماس ومنظمات إسلامية أخرى استغلوا المتظاهرين المدنيين غطاء لمحاولات تسلل عبر الحدود».

وكانت منظمة العفو الدولية دعت إلى فرض حظر للأسلحة على إسرائيل بسبب استخدامها الرصاص الحي، ورأت في بيان أنه «منذ أسابيع راقب العالم برعب القناصة والجنود الإسرائيليين الذين يرتدون ملابس واقية وهم يهاجمون المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز».

وبدأ الفلسطينيون «مسيرة العودة» بالتزامن مع ذكرى «يوم الأرض»، بلغت ذروتها في الذكرى السبعين للنكبة في 15 مايو، حيث تهدف إلى المطالبة بتفعيل «حق العودة» للاجئين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وتعرض الجيش الإسرائيلي لانتقادات شديدة بسبب إطلاقه الرصاص الحي على المتظاهرين، لكنه دافع عن جنوده مبررًا أن قواته لم تطلق النار إلا عند الضرورة.