إسرائيل تصيب 100 فلسطيني مع استئناف الاحتجاجات في غزة

الجيش الإسرائيلي تعرض لانتقادات شديدة بسبب إطلاقه الرصاص الحي على المتظاهرين

قال مسعفون إن 100 فلسطيني على الأقل أصيبوا، اليوم الجمعة، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين في الاحتجاجات الأسبوعية على حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

وأشار الجيش الإسرائيلي، وفقًا لـ«رويترز»، إلى أنّه تحرك لتفريق آلاف المحتجين، الذين رشق بعضهم الجنود بالحجارة وأضرموا النار في إطارات السيارات، مرجعًا إطلاقه الرصاص إلى «منع أي اختراق للسياج الحدودي المحصن».

وأوضح مسؤولون بقطاع الصحة أن القوات الإسرائيلية قتلت 120 فلسطينيًا على الأقل في الاحتجاجات على حدود القطاع منذ إطلاق مسيرات العودة يوم 30 مارس.

وتقول إسرائيل إن من بين القتلى «أعضاء في حماس ومنظمات إسلامية أخرى استغلوا المتظاهرين المدنيين غطاء لمحاولات تسلل عبر الحدود».

وكانت منظمة العفو الدولية دعت إلى فرض حظر للأسلحة على إسرائيل بسبب استخدامها الرصاص الحي، ورأت في بيان أنه «منذ أسابيع راقب العالم برعب القناصة والجنود الإسرائيليين الذين يرتدون ملابس واقية وهم يهاجمون المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز».

وبدأ الفلسطينيون «مسيرة العودة» بالتزامن مع ذكرى «يوم الأرض»، بلغت ذروتها في الذكرى السبعين للنكبة في 15 مايو، حيث تهدف إلى المطالبة بتفعيل «حق العودة» للاجئين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

وتعرض الجيش الإسرائيلي لانتقادات شديدة بسبب إطلاقه الرصاص الحي على المتظاهرين، لكنه دافع عن جنوده مبررًا أن قواته لم تطلق النار إلا عند الضرورة.

المزيد من بوابة الوسط