بكين تدعو إلى احترام الاتفاق النووي مع إيران

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يلتقي نظيره الإيراني محمد ظريف في بكين. (فرانس برس)

دعت الصين، اليوم الأربعاء، كل الأطراف إلى احترام الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني و«الاستمرار في تطبيقه»، في أعقاب إعلان طهران زيادة قدراتها على تخصيب اليورانيوم.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، هيوا شونيينغ، خلال مؤتمر صحفي بحسب وكالة «فرانس برس» إنه «في الظروف الراهنة، نأمل أن تتصرف جميع الأطراف المعنية آخذين في الاعتبار المصلحة العامة على الأمد البعيد، وأن يستمروا في تطبيق الاتفاق» حول الملف النووي المعقود في 2015 مع إيران.

إلا أنها لم تسهب في التعليق على قرار طهران الأخير ولم تنتقده.

وأضافت شونيينغ: «تطبيق الالتزامات الواردة في الاتفاق بطريقة كاملة ومتوازنة (...) سيساهم في ضمان الحد من الانتشار النووي ويحافظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

كانت إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطبيق خطة لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم من خلال زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي.

ويهدف الاتفاق الذي عقد بعد توتر استمر عقدًا إلى ضمان الطبيعة السلمية حصرًا للبرنامج النووي الإيراني. وقد أتاح رفعًا تدريجيًا للعقوبات الاقتصادية على طهران التي ستعيد واشنطن فرضها.

وقالت الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرني، إن الإعلان عن الخطة الإيرانية الذي لا يصدر، كما تقول طهران، حكمًا مسبقًا على استخدام أجهزة طرد مركزي جديدة «لا يشكل بحد ذاته انتهاكًا للاتفاق»، لكنه «لا يساهم في تعزيز الثقة بطبيعة البرنامج النووي الإيراني».

المزيد من بوابة الوسط