بيونغ يانغ تستبدل ثلاثة من أعلى ضباط الجيش قبيل القمة مع ترامب

أعلنت سول، اليوم الإثنين، أنها تراقب التعديلات التي جرت في صفوف الجيش الكوري الشمالي بعد معلومات أشارت إلى أن بيونغ يانغ استبدلت ثلاثة من أعلى ضباطها قبل القمة المرتقبة مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة «فرانس برس» أن التعديلات الجارية يمكن أن يكون هدفها منع احتجاجات محتملة من قبل كوادر في الجيش الكوري الشمالي على تغييرات ممكنة في مجال السياسة النووية.

وأوردت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» نقلًا عن مصادر في الاستخبارات أن رئيس هيئة الأركان، الميجور جنرال ري ميونغ سو، اُستبدل أيضًا بمساعده ري يونغ غيل. فيما جرى استبدال وزير الدفاع بنو كوانغ شول، الذي كان يشغل حتى الآن منصب نائب أول لوزير. وتقول وسائل الإعلام إن شول «يحظى بثقة معتدلة».

واعتبرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية أن هذا التعديل الواسع إذا تأكد سيكون أمرًا غير معتاد. وقال الناطق باسم الوزارة بايك تاي-هيون: «سنراقب التطورات».

وكشفت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية أنه تم تعيين كيم سو جيل مديرًا للمكتب السياسي العام، الواسع النفوذ في الجيش، بدلاً لكيم جونغ غاك.

وأوضح الموقع أن المدير الجديد للمكتب، كيم سو جيل، هو ضابط يضع فيه الزعيم الكوري الشمالي «ثقة كبيرة جدًا»، وجرى تعيينه في لجنة بيونغ يانغ لحزب العمال في 2013 بعدما أمر كيم أون بإعدام زوج عمته، جانغ سونغ ثايك بتهمة الخيانة.

وقال مصدر في الاستخبارات: «يبدو أن الشمال استقدم وجوهًا جديدة لأن المسؤولين السابقين كانت تنقصهم المرونة في طريقة تفكيرهم».

وقال باحثون في موقع «إن كي ليدرشيب ووتش» إن «التعديلات في صفوف المكتب السياسي العام لدى الجيش تشكل استمرارية لسياسة تشديد الرقابة على الجيش من قبل الحزب».

ويرى الباحثون أن المكتب السياسي قد يكون قادرًا على التصدي لقرارات القيادة الكورية الشمالية، أو أن يحاول الاستفادة من المساعدة الاقتصادية المستقبلية من كوريا الجنوبية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في 12 يونيو في سنغافورة. وستكون الترسانة النووية الكورية الشمالية في مقدمة جدول أعمال المباحثات.

المزيد من بوابة الوسط