غوتيريش يدعو إلى زيادة دعم قوة مجموعة الخمس في مالي

الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش يمنح وساما لعنصر من قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في باماكو، 29 مايو 2018. (فرانس برس)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، في وسط مالي إلى زيادة الدعم للقوة المشتركة التي شكلتها دول الساحل في مجموعة الخمس لمحاربة «المتطرفين».

وأوضح أنه يقوم بزيارة ليومين إلى هذا البلد لمناسبة اليوم العالمي لقوات الأمم المتحدة المصادف في 29 مايو: «مع الرجال والنساء الشجعان الذين يخدمون في بعثتنا (مينوسما) في مالي».

وقوة مينوسما التي انتشرت في 2013، ويناهز عددها 12 ألفًا و500 عسكري وشرطي، فقدت أكثر من 160 عنصرًا منهم 104 في هجمات، أي أكثر من نصف جنود الأمم المتحدة الذين قُـتلوا خلال هذه الفترة في العالم.

ووصل غوتيريش ووفده مع وزير الخارجية المالي تيامان أوبير كوليبالي ظهرًا إلى سيفاري. وأُلغيت زيارة مقررة إلى تمبوكتو (شمال غرب) بسبب سوء الأحوال الجوية.

وكان في استقبال غوتيريش حاكم منطقة موبتي، الجنرال سيدي الحسن توري، وتوجه على الفور إلى المقر العام للقوة المشتركة في مجموعة الخمس التي تضم كلاً من مالي وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا وتشاد.

وقال: «أود أن أهنئ جنود قوة مجموعة الخمس على تصميمهم لإنجاح هذه المهمة وحماية المدنيين في المنطقة»، معتبرًا أنهم «يقومون بحماية كل الأسرة الدولية من الإرهاب» ومن الجريمة المنظمة.

وأضاف: «كنت أؤيد صلاحيات أكبر» من مجلس الأمن بعد أن رفضت واشنطن الأسبوع الماضي طلبًا بهذا المعنى قدمه الأمين العام الدائم لمنظمة مجموعة الخمس مامان سيديكو.

وبعثة مينوسما ستقدِّم كل الدعم الممكن لهذه القوة كما قال غوتيريش.
وأضاف: «سندعو بقوة لتحصل مجموعة الخمس على الموارد المالية والمادية اللازمة لتكون فعالة كما نطالب بتطوير منطقة الساحل لأن لا سلام دون تنمية».

تأخر متواصل
ورغم اتفاق السلام في مالي الموقَّع في مايو ويونيو 2015 استمرت أعمال العنف واتسعت من الشمال إلى وسط البلاد وجنوبها، ثم إلى بوركينا فاسو والنيجر وسط توترات ونزاعات بين مجموعات مختلفة.

وحرَّكت مجموعة الخمس في 2017 مشروعها لإنشاء قوة مشتركة وجمعت لتشكيلها أكثر من 410 ملايين يورو.

وفي تقرير حول القوة المشتركة نُـشر في الثامن من مايو قال غوتيريش أن «تواجد السلطات يتراجع في شمال مالي ووسطها وشمال بوركينا فاسو». وأضاف: «على الأسرة الدولية أن تتخذ في أقرب فرصة التدابير اللازمة لعكس هذه الظاهرة».

وتابع: «تتأخر القوة المشتركة في أن تصبح عملانية» داعيًا الدول الخمس المعنية «إلى نشر باقي القوات في أسرع وقت وتسوية مشاكل القيادة والسيطرة».

ويرافق غوتيريش في هذه الزيارة مساعدا الأمين العام لعمليات حفظ السلام والدعم اللوجستي، جان-بيار لاكروا وأتول خاري، ومديرة اليونيسف هنرييت فور.

وبعد زيارة لموبتي كبرى مدن المنطقة لتقديم التعازي بوفاة أمام المسجد، زار مقر مينوسما للقاء ممثلين عن المجتمع المدني.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط