قمة ثلاثية تجمع قادة إيران والصين وروسيا الشهر المقبل

الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الإيراني حسن روحاني. (الإنترنت)

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الإثنين، أن الصين ستستضيف الرئيس الإيراني حسن روحاني الشهر المقبل خلال اجتماع قمة إقليمي يُعقد في مدينة ساحلية صينية سيلتقي خلالها نظيريه الصيني والروسي، بهدف تفادي تعطيل أي مشاريع، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الدول الكبرى إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

وبحسب وكالة «فرانس برس» فإن تلك القمة تأتي في إطار مسعى الصين وروسيا والقوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني لإنقاذه بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب منه وإعادة فرض العقوبات على طهران. 

وسيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الإيراني روحاني على هامش اجتماع «منظمة تعاون شنغهاي» في 19 يونيو في تشينغداو.

وقال وزير خارجية بكين وانغ يي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيحضر القمة كذلك.

ولم يأت وانغ على ذكر الاتفاق النووي لدى إعلانه عن أجندة القمة الرسمية، لكن بكين، الشريك التجاري الأبرز لإيران وأحد أكبر مشتري النفط منها، أكدت أنها تنوي مواصلة التعامل مع الحكومة في طهران رغم التحرك الأميركي. 

ويرجح أن تكثف الشركات الصينية أنشطتها في إيران لملء الفراغ الذي خلفه خروج الشركات الأميركية والانسحاب المحتمل للمنافسين الأوروبيين خشية التعرض لإجراءات عقابية من الولايات المتحدة. 

وإيران عضو مراقب حاليًا في «منظمة تعاون شنغهاي» رغم أنها سعت طويلًا للحصول على عضوية كاملة. 

وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن القمة ستناقش خطة تحرك مدتها ثلاث سنوات «لمحاربة قوى الشر الثلاث»، الإرهاب والانفصال والتطرف، وتعزيز التعاون للتعامل مع الخروقات الأمنية عبر الانترنت وتهريب المخدرات.

وأضاف أن الصين ستدفع من أجل «إصلاحات للنظام التجاري متعدد الأطراف» الذي يربط أسواق أعضاء المنظمة الذين يضمون نحو 40 % من عدد سكان العالم.

المزيد من بوابة الوسط